ثلاثة

توم تايكوير ــ 25/11 و4/12

السينمائي الألماني صاحب «اركضي لولا اركضي»، يقدّم هنا قصة حبّ ثلاثية الأضلع، من خلال الزوجين هانا وسيمون، اللذين يبلغان الأربعين من العمر، مصادفةً، يتعرّف كل واحد منهما إلى آدم، فتنشأ علاقة حبّ بين آدم وهانا من جهة، وآدم وسيمون من جهة أخرى، من دون أن يعرف العشيق الجديد أنّهما متزوجان.



الشاب غوته عاشقاً
فيليب ستولزل ــ 26 29/11

«أكثر من الحقيقة. إنّه الشعر» هكذا تقول بطلة رواية «أحزان الفتى فرته» (1774).
وهذا ما ينطبق أيضاً على «الشاب غوته عاشقاً»، الذي يتناول التجارب الأولى التي دفعت يوهان فولفغانغ غوته إلى كتابة روايته الشهيرة، التي كرّسته نجماً أدبياً على الساحة العالمية.



العاشقان
كريستوف أونوريه ــ 28/11 و3/12

من باريس الستينيات إلى لندن القرن الحادي والعشرين، مروراً بربيع براغ، نتابع قصص الحبّ التي عاشتها مادلين (كاترين دونوف) وابنتها فيرا (شيارا ماستروياني ـــــ ابنة دونوف). يقدّم إلينا المخرج الفرنسي دراما رومانسية عن علاقات الحبّ والزمن الذي يلتهم الدهشة وأعمق مشاعرنا.



Fish'n Chips
الياس ديميتريو ــ 30/11 و3/12

بعد سنوات من العمل في لندن، يقرّر المهاجر القبرصي أندي العودة إلى موطنه. هناك، يفتتح دكانه الخاص لبيع البطاطا المقلية، لكنّ حلمه يستحيل كابوساً عندما ينتبه إلى أنه غفل عن تفصيل في غاية الأهمية: قبرص ليست لندن! يعالج الشريط فكرة الوطن الرومانسية في مخيّلات المهاجرين، وأزمة الهوية وغيرهما.



صُنع في داغنهام
نيجيل كول ــ 2و3/12

فيلم المخرج البريطاني الذي طرح في الصالات الفرنسية بعنوان «نريد المساواة الجندرية» (2010)، يضيء على الإضراب الذي نفّذته العاملات في مصنع «فورد» عام 1968، والذي كان وراء إقرار قانون المساواة في بريطانيا عام 1970، واضعاً حداً للتمييز الجندري في أماكن العمل.



مرحباً كيف حالك؟
الكسندرو مافتي ــ 3 و4/12

يتعقّب الفيلم الروماني حياة زوجين عتيقين يعيشان بسعادة منذ 20 عاماً، لكنّ شهيتهما الجنسية تنطفئ تجاه بعضهما بعضاً. وعندما يخرجان من هذا الروتين عبر الشبكة العنكبوتية، حيث يتعرّف كل واحد منهما إلى شريك، نتابع أحاسيس الذنب والخيانة، وغيرها من تعقيدات وإشكاليات الحبّ والزواج.