■ عن مسرحية Occupant للكاتب الأميركي إدوارد ألبي، تقتبس المسرحية اللبنانية الشابة لينا خوري عرضها الجديد، تحت عنوان «الشاغلة». بطلة العرض النحاتة الأميركية لويز نفلسون، تصير في النصّ كما ترجمته خوري نحاتة لبنانية مخترعة، سمّتها بديعة نخلة. صاحبة «حكي نسوان» تعطي عملها الجديد شكل حوارية مع الفنانة الراحلة، لتحكي عن العمل والحب والفن والجنس والإحباط.


ينطلق العرض على «مسرح غلبنكيان» في «الجامعة اللبنانية الأميركية» عند الثامنة والنصف من مساء 8 كانون الأول (ديسمبر) الجاري وتستمرّ حتى 18 منه ... العمل مهدى «إلى كلّ فنان جاء من بيئة مغبونة، وأبدع» رغم ذلك. للاستعلام: 01/786464

■ بعد انتهاء ورشة «محترف الكتابة الإبداعيّة» التي قادها الشاعر شوقي بزيع، جاء وقت الحصاد. عند السابعة من مساء بعد غد الجمعة، تحتضن «المكتبة العامة لبلدية بيروت» (الباشورة) أمسية بعنوان «بحر وقصائد» لقراءة النصوص الناتجة من المحترف، بمشاركة سوسن مرتضى، ونور الأسعد، وكاتيا طويل، وكاتي خطّار، وغادة عساف، وعبير نوف. للاستعلام: 01/667701

■ عن 84 عاماً، رحل السينمائي كن راسل، أحد أبرز وجوه السينما البريطانية. صاحب «تومي» (1975) بدأ مسيرته في الخمسينيات، وتكرّس كواحد من أكبر مشاغبي السينما العالميّة مع شريطه«حب» (1969) الفائز بجائزة أوسكار، والمأخوذ عن رواية «نساء عاشقات» لدايفيد هربرت لورانس، إلى جانب فيلمه الجدلي «الشيطان» الذي تناول التطرّف الديني، ووجه انتقادات لاذعة للكنيسة. اشتهر راسل بأعمال مستفزة، تناولت مواضيع حساسة مثل الجنس، والمثليّة، والدين، والإكليروس. وقد رحل المخرج أثناء نومه أول من أمس، تاركاً خلفه مشروع اقتباس جديداً لقصّة لويس كارول الشهيرة «أليس في بلاد العجائب».

■ أحرزت الأستاذة جورية طلعت فوّاز المرتبة الأولى عن فئة «الإبداع المجتمعيّ» ضمن جائزة الإبداع العربيّ التي تقيمها «مؤسسة الفكر العربي»، عن كتابها «صدمة الحرب ... آثارها النفسية والتربوية في الأطفال ـــــ حرب 2006 نموذجاً» (دار النهضة). الكتاب هو دراسة ميدانية تسلّط الضوء على الصدمة المرافقة لحرب تمّوز والأثر النفسي الذي خلّفه على الأطفال اللبنانيين، وخصوصاً أطفال الضاحية الجنوبية لبيروت، من خلال دراسة التعبير الكتابيّ والرسم عندهم. وستتسلّم الباحثة جائزتها في في 7 كانون الأول (ديسبمر) المقبل.
■ بعد السجال الذي سببته الدعوى القضائية التي رفعها رجل الأعمال جهاد المرّ على الناشطين في حملات مقاطعة إسرائيل في لبنان، تعقد«حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» مؤتمراً صحافياً عند الحادية عشرة من صباح اليوم، في مقرّ «نقابة الصحافة»، تحت عنوان «كي لا تتحوّل مقاطعة العدوّ وداعميه إلى جريمة!».

■ «الشمس الصفراء»، و«الأرنب الأزرق» ليست أسماء لشخصيات مأخوذة من قصص الأطفال... لكنّها ليست كذلك كما تخبرنا تغريد درغوث، بل هي ألقاب ممنوحة لبعض الأسلحة النووية البريطانيّة. تحت عنوان «نشيد الموت»، تفتتح التشكيلية اللبنانية الشابة معرضها الفردي الثاني في «غاليري أجيال» (الحمراء ـــــ بيروت) عند السادسة من مساء غد... يستمرّ المعرض حتى 24 كانون الأول المقبل. للاستعلام: 01/345213