◄ ضمن سلسلة «أوراق عربية» التي تتوجّه إلى شريحة واسعة من القراء في مختلف المواضيع، صدر كتاب «المرأة والمشاركة السياسية في الوطن العربي» (مركز دراسات الوحدة العربية). في عملها، تسلّط الكاتبة العراقية هيفاء زنكنة الضوء على مسألة تقدّم المرأة لتحقيق المكانة التي تطمح إليها سياسياً. وتشير الباحثة إلى أنّ موقع المرأة العربية في مراكز القرار لا يزال دون المستوى المتناسب مع نسبتها السكانية وكفاءتها.


◄ يقدّم أحمد عدنان محاولة جادة ودقيقة في تتبع مسار حركة الإصلاح في السعودية. في «السعودية البديلة ـــ ملامح الدولة الرابعة» (دار التنوير)، يحاول الكاتب السعودي رصد دعوات الإصلاح في المملكة خلال العقود الثلاثة المنصرمة، من الحديث عن الوهابية وضرورة إعادة التفكير في مضمونها ومقولاتها، إلى الحديث عن الإسلاموية والليبرالية والعلمانية، مروراً بالموقف من شيعة السعودية.

◄ تكتب نرمين الخنسا عن المرأة المخدوعة في الحبّ. روايتها «نصيبك في الجنة» (الدار العربية للعلوم ناشرون)، تحكي قصة الكاتبة ريان التي يخذلها الحبّ دوماً. امرأة «باتت أسيرة علاقات مزيفة تعود منها في كل مرة بجرح».

◄ اختار يوسف حميد معوض عنواناً لافتاً لكتابه الجديد. «شعبك عظيم... ومجتمعك جاهلي» (دار نلسن) يضيء على العنف السياسي الذي يؤسس لأنظمة ترفض التعاقب على السلطة. ويدعو الباحث والاختصاصي في القانون الدولي في الجامعة الأميركية في بيروت إلى الإقرار «بأنّ العنف السياسي ما زال في نظرنا إدارة مشروعة إن لتثبيت السلطة، وإن لدكّها». ويقسم الباحث اللبناني عمله إلى فصول، يبدأ الأول بالدور الغائب للمجتمع المدني، ثم يمرّ على الصلة الوثيقة بين الطائفية والأداء السياسي في لبنان...

◄ في «فقه التلون.. طِروادات الإخوان وآل سعود» (دار العين)، يطرح الكاتب الصحافي المصري محمد طعيمة قضية توظيف الإسلام في خدمة مشاريع وأهداف سياسية بحتة، سواء عبر جماعات منظمة كالإخوان المسلمين، أو من خلال أنظمة سياسية عربية كاملة.

◄ بعد توقف دام عشرين عاماً، ها هو الشاعر العراقي عواد ناصر يصدر كتابه الجديد «أحاديث المارة» (دار المدى). يقول الشاعر المقيم في لندن في المقدمة: «يمثل الخوف شكلاً من أشكال الشجاعة، أحياناً، لأنني لم أخف شيئاً في حياتي إلّا اثنين: كتابة الشعر ونشره في كتاب. والدليل هو امتناعي عن طبع شعري في كتاب منذ عام1991». في مجموعته الجديدة التي تحتوي على 139 قصيدة، تتوالد الرؤى وتتخذ انزياحات متشعبة في شكل القصيدة ولبوساتها المتعددة، فنراها واقفة على ضفاف التفعيلة حيناً، وترنو إلى الحداثة أحياناً. وتتعدد في انتقالاتها بين المدن التي هي محطات الشاعر المتحركة والقلقة.