فتحية ـ الأخبار

مع أكثر من 30 ألف سائح لبناني سنوياً تعد «فتحية» من أكثر الأماكن جذباً للبنانيين حاليا. ولأن العلاقة بين المدينة ومن يزورها تتخطى حدود العلاقة العابرة لتمثل رابطا يصعب نسيانه، دخلت «مجموعة نخال» من خلال شركة Lighthouse على خط هذه العلاقة كمطوّر عقاري يؤمن للبنانيين فرصا استثمارية استثنائية في هذه المدينة تجمع بين المادي والمعنوي في قالب هندسي مميز...بأبعاد كثيرة.
لم يكن بالإمكان تصور أن تمر النهضة الإقتصادية والسياحية الضخمة التي شهدتها تركيا ولا تزال منذ قرابة العقدين من دون أن يكون للبنانيين يد ومساهمة فاعلة فيها، وبالأخص «مجموعة نخال» ذات الخبرة المديدة عبر سنين طوال من التفاعل مع «أمة الأتراك».

من مليوني سائح عام 1992 قفز العدد في تركيا الى ما يزيد على 38 مليون سائح خلال العام الماضي. أما «فتحية»، فقد استقطبت وحدها عام 2014 أكثر من مليوني سائح. وتسعى تركيا التي تحتل المرتبة السادسة عالمياً من حيث عدد السياح الى أن تتقدم الى المرتبة الخامسة بحلول عام 2023 وأن تجذب 50 مليون سائح في ذكرى مرور 100 عام على تأسيس الجمهورية التركية.
من الناحية الإقتصادية حلّ الاقتصاد التركي في المرتبة الثالثة بين اقتصادات الدول الأوروبية، من حيث معدلات النمو في الربع الثاني من العام الجاري، إذ سجّل نموّا بنسبة 3.8% ، فيما بلغ المعدل الوسطي للنمو ضمن الاتحاد الأوروبي الذي يضم 28 عضوا 1.9%، وفي مجموعة اليورو المؤلفة من 19 دولة 1.5%.
ووفقاً لهيئة الإحصاء التركية، فإن الاقتصاد التركي واصل نموّه بلا انقطاع، على مدى 22 ربعا سنويّا، منذ الربع الثالث لعام 2009.
واحتل الاقتصاد التركي المرتبة 17عالميّاً والسّادسة في القارّة الأوروبية فيما بلغ متوسّط النمو الاقتصادي في تركيا ما بين أعوام 2002 و2013 5.1%، بالإضافة إلى أنّ متوسّط النمو الحقيقي للاقتصاد التركي بين عامي 2010 و2013 بلغ 6.1%، وارتفع النّاتج القومي الإجمالي من 230 مليار دولار عام 2002، إلى 820 مليارا خلال عام 2013.
وفي ظل هذا التدفق الهائل للسياح والأداء الاقتصادي المبهر، ومواكبة منها لهذه التطورات دخلت «مجموعة نخال» السوق العقارية في مدينة «فتحية» من الباب العريض.
عام 2011 بدأت شركة DGL International التابعة لنخال بالتسويق للعقارات في تركيا ولمطوّرين أتراك. ومع حلول عام 2014 أنشأت نخال شركة جديدة بتركيا تحت اسم Lighthouse تعنى بالتطوير العقاري. وبدل أن تسوق DGL International للمطورين الأتراك أصبحت تسوق لشقيقتها Lighthouse، التي تعنى بالتطوير العقاري من الألف الى الياء، من شراء الأراضي والبناء والتأجير وإدارة المشاريع وصيانتها.
تتولى الشركة تطوير شقق تراوح مساحتها بين 44 م2 و 130 م2 وفيلات تراوح مساحتها بين 175 م2 و 340 م2. فمن عام ونصف عام طورت Lighthouse مشروع ناديا الذي يضم 18 شقة، ومشروع نتاليا الذي يضم 6 شقق، ومشروع أليكسا الذي يتألف من 3 فيلات، ومشروع ليديا الذي يجمع 3 فيلات.
في كل فيلا من الفيلات مسبح خاص وحديقة إضافة الى أمكنة مخصصة للشواء «باربكيو»، أما الشقق فتأتي ضمن مجمع يوفر مسابح مشتركة. فمشروع ناديا يحوي 4 مسابح مقسمة مناصفة بين مسابح للكبار وأخرى للصغار، ومشروع نتاليا يشمل مسبحين، أحدهما للكبار والثاني للصغار، إضافة الى الحديقة والباربكيو المتوافرين في جميع المشاريع.
ما يميز عمل Lighthouse هو كونه أدخل اللمسة والذوق اللبنانيين الى قطاع العقارات والتصميم العقاري في «فتحية»، ما مثّل ثورة بكل ما للكلمة من معنى في المنطقة. فالشقق والفيلات مفروشة بالكامل من الشوك والسكاكين الى الأدوات الكهربائية والصالونات وغرف النوم، كما أنه جرى تلبيسها جميعاً بالحجر والخشب.
هدف الشركة الأساسي هو التسويق والبيع للبنانيين. وقد باعت حتى الآن منذ أن كانت تسوق للمطورين الأتراك وحتى دخولها قطاع التطوير العقاري أكثر من 100 شقة وفيلا للبنانيين، وهي تتوقع أن تتخطى مبيعاتها السنوية عام 2016 المئة شقة وفيلا.
من الخدمات المميزة التي تؤمنها Lighthouse إيجار العقار نيابة عن المالك بما يؤمن له مردودا استثماريا ومدخولا من العقار على مدار العام. فاذا رغب المالك بتأجير الفيلا أو الشقة تبرم الشركة عقد إيجار مع المالك بقيمة 6% من سعر العقار. فإذا كان سعر العقار 100000 دولار على سبيل المثال تضمن الشركة للمالك 6 آلاف دولار، يخصم منها 2% كتكاليف (صيانة، تأمين، رسوم بلدية، كهرباء، مياه...)، ما يبقي للمالك مبلغ 4 آلاف دولار صافي.
وإيجار العقار لا يحرم المالك الإستفادة منه على الرغم من تأجيره للشقة أو الفيلا بموجب عقد لمدة سنة. فالشركة تمنح المالك اسبوعين للإستعمال الخاص بإمكانه أن يقضيهما في العقار الذي قام بتأجيره. الإستثمار في «فتحية» إستثمار مربح من الناحيتين المادية والنفسية. فالمدينة تتمتع بمقومات اقتصادية وسياحية وأثرية إضافة الى مناظر طبيعية أقرب الى الخيال تجعل منها قبلة لجميع الفئات العمرية، ووجهة عائلية بامتياز ومقصدا لمحبي الحياة الليلية.
قلة عدد سكانها تزيد من رونقها حيث ينسجم الهدوء في أزقتها وفي مقاهيها خلال النهار مع سكون الطبيعة وكأنها أشبه بلوحة فنية في أحد المتاحف. من أصل 100 ألف نسمة تحتضن فتحية 10 آلاف انكليزي على مدار العام، أما عند تدفق السياح إليها، فالحري بك أن تكون جاهزاً للتفاعل مع شتى الحضارات والثقافات. فالمدينة ملتقى محبب للإنكليز وسكان الدول الاسكاندينافية والهولنديين والبلجيكيين والروس والألمان مع إقبال متزايد عليها أخيراً من اليابانيين والكوريين الجنوبيين. هي أشبه بمدينة عالمية أو عالم مصغر يتفاعل ويتعارف ويلهو ويرقص في ربوعها الخلابة. عند الحديث عن «فتحية» فإن أول ما يلفت انتباهك هو الـ Blue Lagoon، أروع بحر في تركيا على الإطلاق، وأحد أحلى شواطئ العالم الذي اختير عام 2007 كأجمل شاطئ في العالم.
وتعد مدينة فتحية من أكثر الأماكن المشهورة بالرياضات المائية كالسباحة والغطس، وكذلك رياضة القفز المظلي، وبها العديد من المراكز المخصصة لذلك ولعل شاطئ Ölüdeniz من الشواطئ المميزة لهذا الأمر، كما تحوي مدينة للألعاب المائية.
و«فتحية» ليست مجرد مدينة صيفية. فللشتاء رونق خاص في هذه المدينة. فالثلوج التي تغطي قمم جبالها توفر إمكانية التزلج لهواة هذه الرياضة. وما بين الجبل والبحر مسافة 70 كلم فقط.
يصعب وصف جمال «فتحية»، ولأن العين مفتاح القلب فإن نخال يقدم زيارة إستكشافية للمدينة للمهتمين للنظر عن كثب على العقارات والخدمات التي تقدمها Lighthouse.





أسعار واستثمار

أخذت شركة Lighthouse القدرة الشرائية للمواطنين اللبنانيين بعين الإعتبار عند تسعيرها للشقق والفيلات على الرغم من المميزات الكبيرة من حيث التصاميم والأثاث الرفيع و الصيانة المستدامة. فالشقة التي تضم غرفة نوم واحدة يراوح سعرها بين 89 ألف دولار و 109 ألاف دولار.
أما الشقة التي تضم غرفتين الى ثلاث غرف نوم فيراوح سعرها بين 144 ألف دولار و 184 ألف دولار.
وبالنسبة للفيلات فإن الفيلا التي تضم 3 الى 5 غرف نوم فيتراوح سعرها بين 330 ألف دولار و 675 ألف دولار. مع العلم أن الكثير من الشقق والفيلات لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن الشاطئ.
والأسعار الأكثر جذباً للبنانيين هي التي تراوح بين 89 ألف دولار و 184 ألف دولار. وبحسب الشركة فإن 70% من الزبائن اللبنانيين يطلبون الشقق التي لا يزيد سعرها على 200 ألف دولار فيما يبحث 30% عن الفيلات الي يراوح سعرها بين 330 ألف دولار و 675 ألف دولار.