يتردد كلام عن نية الحكومة تثبيت سعر صفيحة البنزين عند رقم محدد، من دون النظر إلى التراجع الحاد في أسعار النفط عالمياً. خطوة تهدف إلى تحقيق مداخيل إضافية للخزينة، لكن على حساب المواطن الذي يدفع الثمن مرتين، ارتفاعاً وهبوطاً في أسعار النفط، واذا تم التثبيت، فإن المواطن سيدفع أكثر من 50% كرسوم من سعر الصفيحة.


يدفع المواطن في لبنان سعر صفيحة البنزين كما تحدده وزارة الطاقة بقرار يصدره الوزير صباح كل اربعاء من كل أسبوع. السعر النهائي للصفيحة، يمر بمعادلة بسيطة وهي جمع ثمن البضاعة مع الرسوم التي تستوفيها الدولة اضافة الى حصة شركات التوزيع وايجار النقل وعمولة صاحب المحطة. وتزاد الضريبة على القيمة المضافة على مجموع ما تقدم، فيصبح لدينا السعر النهائي للصفيحة وغيرها من المشتقات النفطية. فإذا أخذنا مثلاً سعر صفيحة البنزين 98 اوكتان، فإنه يقسم بحسب التالي:
ثمن البضاعة: يتغير حسب سعر برميل النفط العالمي
رسوم الدولة: 4950 ليرة
حصة شركة التوزيع: 300 ليرة
ايجار النقل: 360 ليرة
حصة المحطة: 1900 ليرة
وفي المجموع العام لهذه التكاليف، تضاف اليها ضريبة الـ TVA لنحصل عندها على السعر النهائي لعشرين ليتراً من البنزين.