علمت «الاخبار» من مصادر مطلعة ان شركة «غرغور» (الوكيل الحصري لمرسيدس ــــ بنز, جيب, كرايسلر, ودودج في لبنان) استحوذت في السوق اللبنانية على وكالة «فيات» التي كانت تملكها شركة «سعد ـــ طراد» (الوكيل الحصري لجاكوار, بنتلي, لمبرجيني, ماكلارين وأبارث). وأوضحت المعلومات أن «غرغور» تجري مفاوضات جدّية حاليا مع شركة «بسول ــــ حنينه» لضم علامة «ألفا روميو» الى اسطولها.


وبرغم شراء شركة «فيات»الحصة الباقية لنظيرتها «كرايسلر» غروب الأميركية اواخر العام المنصرم وسعيها، بالتالي، الى جمع العلامات المنتمية الى العائلة الجديدة تحت سقف واحد، الا ان الخطوة التي قامت بها «غرغور» لا تندرج ضمن استراتيجية الشركة الامّ التي لم تعلن اي قرار نهائي حول جمع العلامات الثلاث في الاسواق وحصرها بوكيل واحد. ووصف مصدر متابع ضمّ «فيات» و»ألفا روميو» و»كرايسلر» في لبنان وامتلاك شركة واحدة لها بأنه «خطوة جيدة سنلمس انعكاساتها الإيجابية على مستوى المبيعات في الاعوام القليلة المقبلة».



الجدوى الاقتصادية للصفقة تكمن في

تخفيف المصاريف



وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن الصفقة بين «غرغور» و»سعد ــــ طراد» تمّت، لكن تفاصيل العملية وتاريخ نقل الوكالة لم يكشفا بعد، ولا سيما ان الاطراف المعنية ترفض الافصاح عن اي معلومات إضافية بهذا الشأن.

ويؤكّد عدد من الخبراء في هذا القطاع ان الجدوى الاقتصادية لصفقة كهذه تكمن في توحيد القدرات وتخفيف المصاريف المترتبة جراء تخصيص صالات عرض لكل علامة على حدة، وتكبّد تكاليف الموظفين واقسام الصيانة وغيرها من الاكلاف، وهذا ما يمكن توفيره إذا ما باتت العلامات الثلاث تحت ادارة شركة واحدة.

وتطلبت هذه الخطوة من شركة «غرغور» استثمار مبالغ مالية كبيرة، سواء لجهة شراء الوكالة او لجهة تجهيز صالات عرض جديدة لعلاماتها الجديدة، ولكن يبرز هنا سؤال عن مصير العمال والموظفين، وهل سيجري الاستغناء عن خدماتهم ام انهم سيلتحقون بالادارة الجديدة؟

(الأخبار)