يمضي بنك بيبلوس في تحقيق المزيد من التطور والنجاح في السوق المصرفية، وذلك عبر تميزه بالمنتجات المصرفية الخلاقة، ولا سيّما في مجال تقديم أفضل شروط الاقتراض إلى زبائنه، ما دفع حصته في السوق إلى الارتفاع في شكل مستدام، في ظل تراجع النمو وانخفاض النشاط الاقتصادي عموماً.

"يمنح بنك بيبلوس زبائنه قروضاً تناسب قدرتهم على التسديد، ويدرس حاجاتهم ويقيسها وفق مداخيلهم"، بحسب مديرة القروض الاستهلاكية للأفراد وقروض كفالات والأعمال الصغيرة والمتوسطة في مجموعة بنك بيبلوس جورجينا عيد دينار، التي شددت على "أن بنك بيبلوس كان سباقاً في إطلاق القروض المصرفية، ويملك تاريخاً عريقاً في هذا المجال، ويوفر خدمات تناسب جميع فئات المجتمع والقطاعات الاقتصادية".

القروض السكنية

وأكدت دينار أن رزمة القروض الأخيرة المدعومة من مصرف لبنان كان لها تأثير إيجابي وخصوصاً على الصعيد الإسكاني، اضافة الى القروض المدعومة مثل قروض البيئة والطاقة وقروض الأعمال، ولا سيما أن الإقبال على القروض السكنية يعد مقبولاً مقارنةً بالوضع الخاص الذي تشهده البلاد، علماً بأن أسعار العقارات جامدة حالياً والطلب على الشقق الكبيرة قلّ فيما ازداد على الشقق الصغيرة والمتوسطة. ورأت دينار أن تنوع القروض المخصصة لكل شريحة يساعد على تلبية حاجات كافة الزبائن: "فعلى سبيل المثال، الشريحة ذات المدخول المتوسط وغير القادرة على شراء شقق كبيرة، تستفيد من القروض السكنية المتوافرة بالتعاون مع المؤسسة العامة للإسكان. وهذا النوع من القروض ازداد في السنتين الاخيرتين بنسبة 35% لأن القروض المذكورة تتميز بالمرونة وتتضمن إعفاءات. فهي متوافرة بالليرة اللبنانية والمؤسسة العامة للإسكان تتحمل أعباء فائدة القرض في بداية فترة التقسيط وتعفي المستفيد من رسوم التسجيل وفك الرهن". وأضافت: "صحيح أن سقف هذا القرض يظل محدوداً ولا يتخطى الـ 270 مليون ليرة، إلاَ انه يطاول الشريحة الأكبر من المجتمع، وبنك بيبلوس يحتل المرتبة الأولى من حيث الحصة السوقية لهذا النوع من القروض التي تبلغ نسبة 20%" . هذا الواقع دفع مطوّري العقارات لتغيير نظرتهم الى كيفية تصميم مشاريعهم، فتحولوا من بناء الشقق الكبيرة إلى الأصغر حجماً ذات المساحات المتوسطة والصغيرة نسبياً، فيما تشهد البلاد ارتفاعاً لأسعار الأراضي وتقلصاً للمساحات التي يمكن الاستثمار فيها في العاصمة والضواحي، وحتى في كثير من المناطق الجبلية. لذلك فإن الطلب الأكثر رواجاً لدى بنك بيبلوس الآن هو على القروض المدعومة من المؤسسة العامة للإسكان ومن مصرف لبنان، وهذه الحال تنسحب كذلك على أفراد الجيش الذين يستفيدون من القروض المدعومة الخاصة بهم والتي تقدم بالتعاون مع جهاز إسكان العسكريين. ولدى بنك بيبلوس حصة سوقية كبيرة من مجموع هذه القروض وهو يشجع البناء والسكن في المناطق البعيدة نسبياً عن المركز لأن ذلك يساعد على التمسك والتجذر بالأرض، إضافةً إلى الإنماء المتوازن بين المناطق.
في ما يختص بالمغتربين، ورغم الاوضاع الصعبة التي تمنع مجيئهم، ما زال بنك بيبلوس ماضياً في استراتيجيته الرامية إلى مساندتهم عبر توفير قروض مدعومة من مصرف لبنان، لكون المصرف يشجع العائلات اللبنانية المهاجرة على العودة إلى الوطن للتملك، وهو يؤمن بمستقبل زاهر وفرص نجاح في لبنان بالرغم من التدهور السياسي والأمني.
كما يعمل بنك بيبلوس على نحو استثنائي على توفير قروض لشراء شقق قيد الإنجاز في مشاريع يملكها تجار ومطورون معروفون منه. ويركّز المصرف أيضاً على قروض البناء وقروض الشقق قيد الإنجاز.

قروض الأعمال

يولي بنك بيبلوس، ضمن استراتيجيته في قروض الاعمال، أهمية قصوى للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لكونها تمثّل نبض الاقتصاد اللبناني. وهو، لذلك، يطور تدريجياً منتجات تناسبها، مثل قروض كفالات المدعومة من مصرف لبنان، وقروض الأعمال المدعومة التي أطلقها مصرف لبنان لمساعدة الزبائن على شراء مركز عمل أو تجديد الآلات وتحديثها، إضافة إلى قروض الأعمال العادية التي يقدمها المصرف. ورغم الأوضاع الصعبة، لا يزال بنك بيبلوس يؤمن بدعم الاقتصاد اللبناني وتوفير الحوافز للشركات الواعدة والمدعومة بخطط عمل جيدة. أما قروض الأعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم فتؤكد دينار أن بنك بيبلوس "يشجع جداً هذه القروض، وهي متنوعة وتطاول كافة أحجام المؤسسات". أما التحديات التي تواجه بنك بيبلوس على الصعيد العام، "فأبرزها الأوضاع الأمنية والاقتصادية السيئة، إذ إن ازدهار المشاريع الاستثمارية يبقى رهينة الاستقرار في الدرجة الأولى".

القروض الشخصية

وفي إطار جهوده المتواصلة لتزويد زبائنه بأدوات فعّالة وتسهيلات تحسّن نمط حياتهم، يوفر بنك بيبلوس قروضا شخصية تتألف من القروض الشاملة التي تستهدف كل الفئات، وتلك المصممة خصيصاً لشرائح من الزبائن بهدف تمويل هدف معين يفترض أن يكون لتغطية حاجة استهلاكية لا لتغطية عجز، على أن يتناسب حجم القرض مع الفترة الاستهلاكية. والحاجات من القروض تختلف، فمنها ما يكون لشراء أساس منزل، أو لتغطية مصاريف مختلفة. كما أن هناك أيضاً قروض التعليم التي تسعى إلى المساهمة في تمويل الدراسة الجامعية وقروض السيارات.
وفيما تخول القروض الشخصية الزبائن الحصول على مبلغ يصل الى 50,000 د.أ. (أو أكثر، بحسب كل حالة)، أطلق بنك بيبلوس بين آذار وحزيران 2016 ثلاثة عروض كل منها بقيمة معينة: الأول بقيمة 12,000 د.أ. (APR 15.13%)، والثاني بقيمة 19,000 د.أ. (APR 14.76%)، والثالث بقيمة 50,000 د.أ. (APR 11.66%). ويشترط على مقدم الطلب أن يكون لبنانياً ولا يتعدى عمره الـ 64 عاماً عند انتهاء فترة تقسيط القرض، إضافة إلى تقيده بشروط أخرى يحددها المصرف.

الشفافية

عن الخدمات التنافسية التي يوفرها بنك بيبلوس، تؤكد دينار: "يتميز بنك بيبلوس بالخبرة الطويلة فضلاً عن الالتزام بمبدأ الشفافية وإيمانه بتطبيق ونشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية. واستناداً إلى مبدأ الشفافية، يكون المقترض على بيّنة من إجمالي كلفة الدين والمصاريف التي يتطلبها ملفه، من فائدة ومصاريف أخرى ككلفة بوليصة تأمين على الحياة وكلفة الرهن وفك الرهن، فلا يفاجأ في ما بعد بمصاريف إضافية من شأنها أن تزيد عبء الدين عليه. من هنا، نطلع في بنك بيبلوس الزبون على النسبة المئوية السنوية Annual Percentage Rate للدين التي تتضمن مجموع المصاريف زائداً الفائدة".