اتهمت مجموعة "بي.سي.بي كابيتال بارتنرز"، المصرف البريطاني "باركليز"، بتمويل صفقة بيع أسهمه لـ"قطر القابضة" في عام 2008. يومها اندلعت الأزمة المالية العالمية، وكان المصرف البريطاني يعرض بيع أسهم بقيمة تزيد على 7 مليارات جنيه إسترليني. هذه المجموعة ترى أن باركليز خدع مساهميه ونفذ صفقة فاشلة، مشيرة إلى أنه موّل صفقة الشراء القطرية بالكامل، وقيمتها 3 مليارات جنيه إسترليني من دون الإفصاح للمستثمرين أو لسوق المال.

إدارة "باركليز" كانت قد أقرّت سابقاً بتقديم تسهيلات للمستثمرين القطريين، إلا أنها لم تعترف بأن الصفقة بكاملها كانت مموَّلة منه لبيع أسهمه للقطريين. لذا، يطالب المستثمرون الذين رفعوا القضية أمام المحكمة العليا في لندن، بتعويض عن خسارتهم الواقعة بسبب عدم الإفصاح، قيمته 700 مليون جنيه (أكثر من مليار دولار)، نتيجة عدم الإفصاح، إذ إن قطر القابضة اشترت الأسهم في 2008 ثم باعتها بعد تحسن وضع البنك في السوق وحققت منها كسباً هائلاً.
وكانت هيئة الممارسات المالية قد فرضت غرامة على باركليز بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني في تحقيق آخر يتعلق بمدفوعات البنك للمستثمر القطري في صفقة شراء أسهمه تلك، وينتظر القرار تحقيقاً منفصلاً يجريه مكتب التحقيق في عمليات الفساد الكبرى بشأن شراء قطر القابضة لأسهم باركليز.