75% من أطفال المدارس الإبتدائية اللبنانية، لديهم نقص خفيف في اليود، بحسب استطلاع للرأي أجرته الجامعة الأميركية في بيروت عام 2014. وبحسب الجامعة، فإنّ نقص اليود واحد من الأسباب الرئيسية لتلف الدماغ. كذلك هو من الأسباب المُسببة لإحداث صعوبات التعلّم عند الأطفال، "لما له من تأثير غير ظاهر على نمو الدماغ، ما يقلل من القدرة الفكرية للأطفال في المدرسة وخلال الحياة العملية بعد أن يكبروا".

انطلاقا من هذه المُعطيات، دشنت وزارة الصحة العامة، أمس، مشروعا لتحسين استهلاك الملح المعالج باليود (الملح الميودن) في لبنان، بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) واليونيسف، وهو نتاج شراكة وزارة الصحة، والجامعة الأميركية في بيروت، واليونيسف، مع الشبكة العالمية لليود، ووزارة الصناعة، وزارة الاقتصاد والتجارة وأصحاب صناعات الملح في لبنان. من خلال هذا المشروع، ستوفر اليونيسف لوزارة الصحة العامة، ستة أطنان مترية من يود البوتاسيوم اللازم لمعالجة الملح باليود لمدة سنة واحدة. وبدعم الجامعة الأميركية في بيروت والشبكة العالمية لليود، سيجري توفير المساعدة التقنية لوزارة الصحة العامة ووزارة الصناعة لمراقبة مستويات إضافة اليود إلى الملح بدقة.