من المتوقع أن تضيف أسواق منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا أكثر من 200 غيغاواط من قدرات إنتاج الكهرباء على مدى السنوات العشر المقبلة. وبحسب المشاركين في القمة العالمية لطاقة المستقبل ومعرض الطاقة الشمسية المصاحب لها، في أبوظبي، تبرز حلول توليد الكهرباء من وحدات الطاقة الشمسية المركّبة على أسطح المباني كمساعد على تحرّك قطاع الطاقة المتجددة في هذه الأسواق قدماً نحو المرحلة المقبلة من التنمية.


وتوقع المشاركون أن يشهدوا تقدماً مماثلاً في مجال وحدات الطاقة الشمسية المركّبة على أسطح المباني. في هذا الإطار، يتمثّل أحد المشاريع بتركيب 88,000 لوح شمسي على مبانٍ تابعة لموانئ دبي العالمية، لتنتج ما يكفي من الكهرباء لتشغيل حوالى 3,000 منزل. في السياق عينه، قامت شركة "إنفايرومينا" بتشييد 42 مشروعاً للطاقة الشمسية في تسعة بلدان بجميع أنحاء المنطقة.