كشف استطلاع أجرته شركة "بوز ألن هاملتون" مع شركة أبحاث السوق إيبسوس Ipsos مع جمهور دولي من 400 نخبوي في قطاع التكنولوجيا و1000 شخص من الجمهور العام حول نظرتهم إلى مستقبل التطور التكنولوجي أن من المتوقع أن يحقق قطاع الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إيرادات تبلغ 1.4 مليار دولار أميركي بحلول عام 2025 وفقاً لما ذكرته مؤسسة «ستاتيستا» العالمية للإحصاءات.


وبيّن الاستطلاع أن 92% من المشاركين من النخبويين التقنيين شعروا بأن الذكاء الاصطناعي ربما كان أو من المرجح جداً أن يكون قادراً على التأثير على كيفية اختبار الناس للعالم، وأن 90% منهم ظنوا بأن المركبات الذاتية التحكّم والتي تعمل من دون سائق ستحقق النتيجة عينها.
عند السؤال عن أيّ من التوجّهات الناشئة ستكون أكثر تأثيراً في الطريقة التي تخدم بها الحكومات مواطنيها، جاء الأمن السيبراني كالأداة التمكينية الأكثر تأثيراً للخدمات الحكومية. من ناحية أخرى، قال النخبويون التقنيون إن الترابط الشامل سيكون له أثر أكبر من خلال توسيع نطاق الخدمات الحكومية وسرعتها.
وفي ما يتعلق بالقطاعات المهيأة للتغيير أكثر من خلال هذه التقنيات، أجاب المشاركون من الجمهور العام بأغلبية ساحقة بأن قطاعات التكنولوجيا والصناعة والطاقة مهيأة أكثر من غيرها لاختبار التغيير، فيما أجمع النخبويون التقنيون على أن التغيير يأتي أسرع مما يتوقّع الجمهور العام. وقد بيّن الاستطلاع أن إنترنت الأشياء يربط بالفعل أكثر من 10 مليارات جهاز في جميع أنحاء العالم في ما بينها، ومن المتوقع أن ينمو هذا العدد إلى 100 مليار على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وبالنسبة إلى التعليم واستثمارات القطاع الخاص لتشجيع الابتكار التكنولوجي، رأى النخبيون التقنيون والجمهور العام أن الاستثمار في القطاع الخاص والتعليم سيكون ضرورياً لدفع الابتكار التكنولوجي في المستقبل. فالشركات الفردية لم تعد قادرة على العمل والنجاح بشكل منعزل من دون المشاركة مع الآخرين، وبالتالي سوف تسعى إلى تحقيق شراكات واسعة تساعدها بشكل أفضل على الاستفادة من التكنولوجيات الناشئة.