وإن كان بنك بيروت قد تعهد هذه الفئة من المجتمع وأخذ على نفسه خدمتها فليس لأن الشباب يشكلون شريحة كبيرة فحسب، بل لأنه يؤمن بأنهم أساس المجتمع وأن من واجبه تسهيل حياتهم وتوفير فرص العمل لهم لترسيخهم في مجتمعهم وأرضهم ووطنهم. أما الترجمة العملية لالتزام بنك بيروت قضية الشباب فيفصّلها جورج عواد، مدير مديرية الفروع وخدمات التجزئة في بنك بيروت.


تسهيلات مصرفية خاصة
"تأمين مستقبل جيد للشباب اللبناني وتسهيل حياتهم يشكل محركاً أساسياً لمبادراتنا المصرفية" يقول عواد. من هنا خصص بنك بيروت للجامعيين، برنامج U for Youth الذي يهدف من خلاله إلى مساعدة الطلاب في تحصيلهم العلمي عبر مجموعة تسهيلات مصرفية تضم حساباً جارياً وبطاقة سحب فضلاً عن قروض تعليمية جامعية وتخصصية.

يدعم البنك الشباب منذ أكثر من 15 عاماً


ما يميّز هذه القروض أن الطالب يسدد 50 في المئة من قيمتها خلال فترة دراسته الجامعية، في حين يتم تسديد القسم الباقي بعد تخرّجه، ما يسهّل عليه شق طريقه نحو سوق العمل. هذا ويقدم بنك بيروت للشباب فرص الفوز بواحدة من 12 منحة جامعية بقيمة 36000 دولار سنوياً تساعدهم في تحصيلهم العلمي وقد وزّع المصرف منذ إطلاق هذا البرنامج الجامعي حتى الآن أكثر من 100 منحة جامعية على الطلاب مؤكداً وقوفه الدائم إلى جانبهم.

شراكات مع الجامعات
انطلق بنك بيروت منذ ما يزيد على 15 عاماً في دعم الشباب، فعقد مجموعة من الشراكات الحصرية مع عدد كبير من الجامعات، وأطلق بطاقات مصرفية تدعم مشاريعها وصناديق المساعدات الدراسية فيها. فالمصرف يقدم اليوم مجموعة بطاقات مصرفية يُخصَّص جزء من مردودها للمؤسسات التي يتعاون معها، ومن بين هذه البطاقات نذكر بطاقات Afinity الموجهة لأسر ست جامعات رئيسية في لبنان وهي: الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) وجامعة الروح القدس – الكسليك (USEK)، وجامعة القديس يوسف (USJ)، وجامعة سيدة اللويزة (NDU)، والجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) والجامعة الأنطونية (UA)، وقد انضمت إلى هذه المؤسسات التربوية أخيراً جمعية متخرجي الانترناشونال كوليدج التي أطلق بنك بيروت بالتعاون معها بطاقة ائتمانية خاصة بخريجي المدرسة ICAA Affinity Credit Card يعود جزء من مردودها لدعم صندوق الجمعية بغية تحقيق اهدافها.

تدريب وتوجيه مهني
إلى جانب التسهيلات المصرفية، يولي بنك بيروت اهتماماً كبيراً للتدريب المهني، لما لهذا الأخير من أهمية في دخول الشباب إلى سوق العمل، فيقدم للجامعيين الفرصة للالتحاق ببرامج تدريبية تم تطويرها خصيصاً مع Amideast وبرامج تثقيفية وتدريبية أخرى تم تنسيقها بالتعاون مع الجامعات المشاركة، فاسحاً بذلك المجال أمام الطلاب كي يطوروا مهارات أساسية في التواصل، والعرض، وإدارة الوقت وعمل المجموعات، إلى جانب اكتساب مهارات إجراء مقابلات العمل وتحرير السيرة الذاتية، وهي مهارات تساعدهم في مواجهة تحديات سوق العمل.
إلى ذلك، يقدم بنك بيروت بالتعاون مع بعض الجامعات الرائدة في لبنان دورات تطبيقية في مجال الخدمات المصرفية بالتجزئة لطلاب إدارة الأعمال، التزاماً منه بتثقيف الشباب حول الخدمات المصرفية ولإعطاء الأسبقية لخريجي إدارة الأعمال.

قنوات عصرية
لا شك أن الخدمات المصرفية الإلكترونية تجتذب فئات الشباب أكثر من سواهم، كونهم يمثلون الشريحة الأكثر استخداماً للشبكة الإلكترونية، وبالتالي فإنهم يحلّون في المرتبة الأولى من نسبة الاستعمال.
من هنا، يعتمد بنك بيروت على أحدث ما توصّلت إليه الابتكارات الإلكترونية والتكنولوجيا الرقمية ليوفّر لزبائنه، لا سيما الشباب منهم، أفضل خدمة ويتيح أمامهم سهولة الوصول والحصول على المنتجات التي يريدونها، ولهذه الغاية يتوسع المصرف في نشر قنواته الإلكترونية التي تشمل الخدمة المصرفية عبر الإنترنت Online Banking التي تتوجه إلى الأفراد والشركات أو تطبيق iMobile للهواتف الذكية، أو أجهزة الصراف الآلي الذكية لإيداع النقود والشيكات CCDM أو فروع B-Smart التفاعلية أو الفروع الهجينة Hybrid. وفي هذه الفروع يقدّم بنك بيروت تجربة مصرفية عصرية متيحاً أمام زبائنه إمكانية إجراء كافة عملياتهم المصرفية بأنفسهم في الأوقات التي تناسبهم بسرعة وسهولة تامة، أو بمساعدة مندوبين جاهزين دوماً لخدمتهم. وتضم هذه الفروع أجهزة لوحية وشاشات تفاعلية رقمية، إضافة إلى جهاز صرّاف آلي عصري لإيداع النقود والشيكات، وشاشة خاصة للتواصل المرئي مع مركز خدمة الزبائن، بحيث يتمكنون من القيام بكافة العمليات التي يقوم بها الفرع التقليدي مثل فتح الحسابات وتقديم طلبات التسليف والاستحصال على بطاقات السحب، وإمكانية دفع الأقساط الجامعية وتحويل الأموال 24/24.