علمت «الأخبار» أن شركة وليم زرد أبو جوده العقارية في صدد إطلاق مشروع سياحي ضخم في منطقة عين سعادة. تواصلنا مع المسؤولين في الشركة أكثر من مرة لاستيضاح الأمر والإضاءة عليه، وفي كل مرة كان الرد أنهم سيعاودون الاتصال بنا. طلبنا رقم أبو جوده للتواصل معه شخصياً فكان الجواب سلبياً. وصل بنا الأمر أن طلبنا أن يبلغونا في حال لم يكونوا مهتمين بالحديث عن المشروع مع «الأخبار» ولم نحصل على الجواب.

هذا السلوك مثال واضح عن كيفية تعاطي بعض الشركات والمؤسسات في لبنان مع الإعلام. الأمر لم يعد غريباً في لبنان ولا يثير الدهشة، ما يهمّنا أن تكفّ هذه الشركات عن «النق» والبكاء على الوضعين الاقتصادي والسياحي في لبنان و«تربيحنا الجميلة» باستثماراتها وهي لا تجيد قواعد التواصل في الأساس. وللتذكير فأبو جوده قنصل فخريّ، ونصيحتنا له أن يبدأ بنشر الدبلوماسية في شركته الخاصة قبل العالم.