أظهرت نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك في لبنان للفصل الثاني من العام الجاري "ارتفاع المؤشر بنسبة %5 في نيسان عن الشهر السابق، وتحسّنه بنسبة %34 في أيار وتراجعه بنسبة %2 في حزيران 2018 "، وهو ما أعاده نسيب غبريل، كبير الاقتصاديين ورئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في مجموعة بنك بيبلوس إلى "اقتناع أغلبية الناخبين بشكل عام بنتائج الانتخابات النيابية، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، إذ إن ثقة الأسر في أيار 2018 سجلت أعلى مستوى لها منذ تموز 2010، ونتيجة الفصل الثاني من السنة الحالية جاءت أعلى بنسبة %36 من معدل المؤشر الشهري البالغ 54,6 نقطة منذ بدء احتساب المؤشر في تموز 2007."


وبحسب المؤشر، سجل "مستوى التفاؤل لدى الأسر اللبنانية تحسناً طفيفاً ،حيث إن 11,9% من اللبنانيين الذين شملهم المسح توقعوا أن تتحسن أوضاعهم المالية في الأشهر الستة المقبلة، مقارنة بنسبة %10,4 في الفصل السابق، بينما اعتقد 58% منهم أن أوضاعهم ستتدهور مقارنة بنسبة %63 في الفصل الأول من العام الجاري. وكان 11,2% من اللبنانيين الذين شملهم المسح خلال حزيران 2018 قد توقعوا أن تتحسن بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، مقارنة بنسبة %7,4 في آذار 2018، في حين توقع %67,8 من الذين شملهم المسح خلال حزيران 2018 أن تتدهور بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، مقارنة بنسبة %68,3 في آذار 2018".
كذلك كشفت نتائج المؤشر أن "الذكور سجلوا مستوى ثقة أعلى نسبياً من ذلك الذي سجلته الإناث؛ وأن المستهلكين المنتمين إلى الفئة العمرية الممتدة من 21 إلى 29 سنة سجلوا مستوى ثقة أعلى من الفئات العمرية الأخرى؛ وأن الأسر التي يعادل أو يفوق دخلها 2,500 دولار أميركي شهرياً سجلت مستوى ثقة أعلى من ذلك الذي سجلته الأسر ذات الدخل الأقل. بالإضافة إلى ذلك، سجل العاملون في القطاع العام مستوى ثقة أعلى من الذي سجله العاملون لحسابهم الخاص، وربات المنزل، والعاملون في القطاع الخاص والعاطلون من العمل".
كذلك بيّنت نتائج المؤشر ارتفاع "ثقة المقيمين في منطقة البقاع بنسبة %111 في الفصل الثاني من العام الجاري، مقارنة بالفصل السابق، تليها ثقة الأسر في الجنوب (%41+)، والشمال (%35,5+)، وبيروت (%12,8+). في المقابل، تراجعت ثقة المقيمين في جبل لبنان بنسبة %8 في الفصل الثاني من هذا العام. وقد تحسنت ثقة الأسر الشيعية بنسبة %60,2 في الفصل الثاني من عام 2018، تليها الأسر السنية (%27+) والمسيحية (%14,2+)، في حين تراجعت ثقة الأسر الدرزية بنسبة %12 عن الفصل الأول من عام 2018. لكن ثقة المستهلك الدرزي كانت الأعلى في الفصل الثاني من هذا العام، تليها ثقة المستهلك المسيحي، الشيعي، والسني على التوالي".