265 مليون دولار... أرباح بنك عوده

كشف بيان صادر عن بنك عوده أمس تناول خصائص نشاط البنك المجمّع في نهاية حزيران 2018 أن "الأرباح الصافية المجمّعة لبنك عوده في النصف الأوّل من العام الحالي بلغت 265 مليون دولار أميركي، بنمو نسبته 25% مقارنةً مع الأرباح المتكرّرة في الفترة ذاتها من العام 2017.
ووصلت مساهمة الوحدات العاملة في الخارج في تكوين هذه الأرباح إلى 95 مليون دولار أميركي منها 39 مليون دولار عائدة إلى أوديا بنك في تركيّا و33 مليون دولار أميركي عائدة لبنك عوده مصر. وأفضى ذلك تعزيزاً إضافيّاً للمكانة الماليّة والفعاليّة الإجماليّة للمجموعة، كما تدّل على ذلك نسبة السيولة الأوّليّة من ودائع العملاء والبالغة 70.1% ونسبة الملاءة وفق "بازل 3" (18.3%)، ونسبة إجمالي القروض المشكوك بتحصيلها من القروض الإجماليّة (4.1%)، ونسبة العائد على متوسّط حقوق المساهمين العاديّة (14.7%)".


وبحسب البنك "بلغت الموجودات المجمّعة لبنك عوده 44.9 مليار دولار أميركي في نهاية حزيران 2018 مقابل 43.8 مليار دولار أميركي في نهاية كانون الأوّل 2017، مسجّلةً نموّاً بنسبة 2.5%. وعليه، تكون هذه الموجودات قد ارتفعت بما قيمته 1.1 مليار دولار أميركي وهي زيادة اسميّة تأخذ بالحسبان تراجع سعر صرف العملة التركيّة. فلو اعتمدنا سعر الصرف الثابت (كما في نهاية كانون الأوّل 2017)، تكون الزيادة الحقيقيّة بقيمة 1.9 مليار دولار أميركي. في المقابل، ارتفع إجمالي الموجودات المدارة خارج الميزانيّة، لا سيّما الودائع الائتمانيّة وحسابات الأسهم وحسابات الأموال المدارة، من 11.0 مليار دولار أميركي في نهاية كانون الأوّل 2017 إلى 12 مليار دولار، بحيث بلغ مجموع الموجودات المجمّعة وإجمالي الأموال المدارة 56.9 مليار دولار أميركي في نهاية حزيران 2018. إنّ حجم مجموعة بنك عوده يجعلها المصرف اللبناني الوحيد المصنّف ضمن قائمة أكبر 20 مجموعة مصرفيّة عربيّة".
كما تبيّن خصائص نشاط بنك عوده المجمّع في نهاية حزيران 2018 أن "ودائع العملاء المجمّعة وصلت إلى 31.3 مليار دولار أميركي في نهاية حزيران 2018، في حين بلغ صافي التسليفات المجمّعة 14.6 مليار دولار أميركي في الفترة ذاتها، بحيث سجّلت هذه المجاميع تراجعاً مقارنةً مع نهاية كانون الأوّل 2017 ناجماً بشكل أساسي عن السياسة المعتمدة والرامية إلى تحفيز تجميع النشاط في الأسواق الرئيسيّة لتواجد المجموعة من خلال الاستغناء عن ودائع غير مستقرّة عالية الكلفة في موازاة عدم تجديد بعض التسليفات التي استحقّت والتي تُعتَبَر مساهمتها غير أساسيّة في بناء الشهرة.
استناداً إلى هذه النتائج، تعزّزت نسبة العائد على متوسّط الموجودات لدى المصرف إلى 1,22%، من 1،06% في نهاية العام 2017، بينما ارتفعت نسبة العائد على متوسّط الأموال الخاصّة العاديّة من 13.4% في نهاية العام 2017 إلى 14.7% في نهاية حزيران 2018. في المقابل، ارتفعت حصّة السهم العادي من الأرباح من 1.03 دولار أميركي إلى 1.20 دولار أميركي على أساس سنوي.

67 مليون دولار... أرباح بنك بيبلوس


بيّنت نتائج بنك بيبلوس المالية للنصف الأول من العام الجاري أن المصرف سجل "ربحاً صافياً مقبولاً بلغ 67 مليون دولار أميركي" خلال هذه الفترة، "أي بتحسن طفيف مقارنةً مع 66 مليون دولار أميركي في الفترة نفسها من عام 2017". ووفقاً للبنك، فقد "أتى هذا الركود في مستوى الربحية نتيجةً لمفاعيل "الضريبة المزدوجة" المفروضة على المصارف في لبنان". كما "أن هذا الارتفاع الضئيل في الربحية انعكس تحسّناً طفيفاً في العائد على متوسط حقوق المساهمين العاديين بلغ 7,13% كما في نهاية حزيران 2018، مقارنةً بنسبة 7,06% في السنة الماضية".
وبحسب البيان الصادر عن البنك، فإن "مستوى السيولة بالعملات الأجنبية تحت الطلب بلغ 15% كما في نهاية حزيران 2018، وذلك على شكل توظيفات قصيرة الأمد في مؤسسات مصنفة في فئة الدرجة ما فوق الاستثمارية، متجاوزةً المعايير المحلية والعالمية. إضافة إلى ذلك، حافظ المصرف على نسبة كفاية رأس مال تفوق 18%، متفوقاً مرة أخرى على النسبة المطلوبة من قبل الهيئات الناظمة وهي 15%".
أما في ما يتعلق بمحفظة قروضه للزبائن، فقد أشار البيان إلى أن "بنك بيبلوس واصل سياسته في تخصيص قدر كافٍ من المؤونات بحيث بلغت نسبة التغطية أكثر من 87,71% في الأشهر الستة الأولى من السنة، وهو قد أبقى على مستوى منخفض للقروض المتعثرة بلغ 4,25%. وقد عمل المصرف بشكل استباقي على إيجاد حلول ملائمة للمؤسسات التي تواجه تحديات مالية بسبب الوضع الاقتصادي المتردي".