لا ينفي مالك فندق Maximus «وجود مخاطرة في الإستثمار في مثل هذه الظروف, لكنها مخاطرة محسوبة خاصة إذا درسنا واقع مدينة جبيل السياحي وخاصة القطاع الفندقي فيها. فعلى الرغم من مركزية ومحورية جبيل في الخريطة السياحية اللبنانية وحتى العالمية، فإنها تفتقر لفنادق من فئة الخمس نجوم، عدا عن أن الكثير من الفنادق فيها توجد في قلب أحياء سكنية وهو ما يقلل من جاذبيتها، من دون أن ننسى نوعية الخدمات والتسهيلات التي توفرها والتي لا ترتقي لما نقدمه».

يضم الفندق 40 غرفة تتراوح مساحتها ما بين 30 إلى 160 متراً مربعاً، ومطعمين أحدهما عالمي فاخر والثاني متخصص بالمأكولات السريعة والعربية، إضافة إلى صالة رياضة gym ومنتجع صحي spa على مساحة 2000 متر مربع، ومسبح داخلي وخارجي يفتح صيفاً ويغلق شتاء بفضل تقنية السقف الزجاجي المتحرك الأولى من نوعها في لبنان. كذلك يتوافر في الفندق قاعتا محاضرات، واحدة تتسع لـ 25 شخصاً والثانية لـ 80 شخصاً، إضافة إلى مصبغة خاصة. ويكشف أبي غصن أن الفندق «يقدم خدمة 5 نجوم إنما بكلفة مخفضة شبيهة بكلفة فنادق 4 نجوم تبدأ بـ 100 دولار لليلة، وهو ما ساعد أيضاً على جذب أعداد كبيرة من السيّاح حيث وصلت نسبة الإشغال إلى 70 و80%، وكانت نسبة الأجانب من أوروبيين وعرب مرتفعة. أما الآن ومع انتهاء موسم الصيف وعودة السياح إلى بلادهم فإن من يحرك عملنا هم اللبنانيون في عطل نهاية الأسبوع الذين يرغبون بالاستجمام والذين يأتون من زحلة وطرابس وصيدا وصور وغيرها...».
وفي ما يتعلق بفرص العمل، يوظف فندق Maximus وفقاً لمالكه «83 شخصاً جميعهم لبنانيون ومن المنطقة، ويبلغ عدد الطلاب منهم من الجامعة اللبنانية الأميركية الذين يحاولون التوأمة ما بين علمهم وعملهم حوالى 15%. ويشدد أبي غصن على أن الاعتماد على العمالة اللبنانية فقط ينتج عنه كلفة إضافية في الأجور تصل إلى حدود 15%، ومع هذا فإن الأمر يستحق التضحية».

* [email protected]