أول عملية زرع رحم في لبنان والشرق الأوسط وشمال أفريقيا



رهام شحادة شابة أردنية متزوجة تبلغ من العمر 26 عاماً، تعاني من متلازمة «ماير روكيتانسكي كوستر هاوز» حيث ولدت من دون رحم. في 21 حزيران 2018، خضعت رهام لأول عملية زرع رحم في لبنان والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمساعدة فريق طبي لبناني وبالتعاون مع فريق طبي سويدي متخصص، بقيادة البروفيسور ماتس برانستورم والطبيبة رندة عاقوري. استغرقت العملية حوالى 18 ساعة متواصلة، انقسمت بين 12 ساعة لاستئصال الرحم من والدة رهام، و6 ساعات أخرى لزرع الرحم في أحشاء الابنة المتلقية.

لبنانية تحقّق إنجازاً طبّياً في أميركا


حققت الدكتورة نادين روفايل ابنة بلدة رأس بعلبك إنجازاً طبياً في الولايات المتحدة الأميركية، حيث قامت بتطوير رقعةٍ لاصقةٍ ضدّ الإنفلونزا لإيصال اللّقاح عبر الجلد بدلاً من الحقنة المتعارف عليها. واجتازت الرقعة كلّ اختبارات السلامة بعد تجربتها على الإنسان. وتحتوي الرقعة في وجهها اللاصق على 100 إبرة مجهرية بسمك شعرة الإنسان تخترق سطح الجلد، وهي سهلة الاستعمال، ويستطيع الشخص لصقها بنفسه. وستساعد هذه التقنية على منح الناس المزيد من التحصين والمناعة، خصوصاً لمن يخافون من وخز الإبر.

أول طبيب لبناني يزرع قلبا


في عام 1993، وفي العاصمة الفرنسية باريس، أجرى الطبيب اللبناني جورج تادي أول عملية زرع قلب للبناني هو المحامي سعد الدين الحوت، فأصبح بالتالي عميد زارعي القلوب في لبنان وهو لا يزال على قيد الحياة ويمارس مهنته. وقد ساهم الدكتور جورج تادي مع مجموعة من زملائه في نشر ثقافة وهب الأعضاء في لبنان حيث أنشأوا الجمعية الوطنية لوهب الأعضاء والكلى RODLA وهو أمين سر الجمعية، والتي أصبحت لاحقاً الجمعية اللبنانية لوهب الأعضاء. ومن إنجازات الجمعية تحقيق لائحة المرضى الذين يحتاجون لوهب الأعضاء، وإقرار قانون الآداب الطبّية حول تنظيم وهب الأعضاء في مجلس النواب، منعاً للمتجارة أو بيع الأعضاء. وقد قامت الجمعية بحملات توعية بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية (NGO) لتوعية الناس حول مفهوم الموت الدماغي، وأهمية التبرّع بالأعضاء، وكيفية الاستئصال والزرع.

طبيب لبناني يتصدّر جراحة الأعصاب في الولايات المتحدة


تربّع جراح من أصل لبناني على عرش جراحة الأعصاب والدماغ في ثاني أكبر مستشفى في الولايات المتحدة، جاكسون ميموريال- ميامي، ليصبح مرجعية عالمية ومقصداً لطالبي الشفاء من خلال جراحاته المتطورة والناجحة. إنه البروفسور جاك مرقص الذي درس الطب العام في الجامعة الأميركية في بيروت، وبدأ تخصصه في مستشفى «كوين سكوير» في لندن لينهيه في جامعة مينيسوتا ويبدأ العمل في ميامي.

أول جراحة روبوتية بتقنية الواقع المعزَّز


نجح المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC)، بإجراء أول عملية جراحية روبوتية هي الأولى من نوعها في لبنان والمنطقة من خلال تطبيق تقنية الواقع المعزّز. ساعدت هذه التقنية الجرّاح على استخراج الورم من الكلية والمحافظة عليها في الوقت عينه. حيث ترأس الأستاذ المساعد في جراحة المسالك البولية، الجراح الروبوتي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور ألبر الحاج هذا الإجراء.

أحدث طرق لعلاج السرطان يكتشفها لبناني


البروفسور فيليب سالم ليس طبيباً وأحد أهم علماء السرطان في العالم فحسب، بل مفكر وسياسي أيضاً. على الرغم من إقامته في الولايات المتحدة وتأسيسه لمركز طبي يحمل اسمه يعدّ صرحاً عالمياً لعلاج مرضى السرطان بأحدث الأساليب، إلا أن قلبه لا يزال معلقاً بوطنه لبنان الذي درس فيه الطب على مقاعد الجامعة الأميركية في بيروت والتي حاضر فيها أيضاً لفترة طويلة في سبعينيات القرن الماضي.
منذ إدخال العلاج المناعي، تغيرت الخريطة العلمية للأورام والطب بشكل ملحوظ. فقد أظهر العلاج المناعي أنه فعال في مجال علاج أمراض مثل سرطان الرئة وسرطان الجلد وسرطان الكبد والعديد من أنواع السرطانات الأخرى. كما تم إحراز تقدم كبير في مجال الجمع بين العلاج الكيميائي والعلاج المناعي، وهو الأمر الذي أدى إلى تحقيق نتائج أكثر إيجابية. وأما الجديد فهو ما توصل إليه مركزه الطبي (مركز أورام سالم في هيوستن) في مجال الجمع بين كلّ من العلاج المناعي والعلاج الكيميائي والعلاج الموجه، والذي أثمر عن نتائج تفوق ما حققه.

ترميم الوجه وإعادة بنائه


إنجاز طبي جديد ببصمة لبنانية، هذه المرة كانت الوجهة أوروبا الشرقية حيث قام الطبيب اللبناني خضر فقيه مع فريق طبي باستئصال ورم خبيث في وجه شاب يبلغ من العمر 16 عاماً وزرع فك جديد له عبر تقنية الـ3D. ليست هذه الجراحة محصورة فقط بالأورام الخبيثة وإنما تطال التشوهات الخلقية في الوجه من خلال إعادة بنائه وترميمه من جديد. وهذا أمل جديد لكل من يعاني من هذه التشوهات والأمراض الخبيثة لا سيما في منطقة الوجه.

زراعة ثلاثة أجهزة Occlutech لسد ثلاثة ثقوب في قلب طفل


قام فريق من أطباء مركز قلب الأطفال في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) بزراعة ثلاثة أجهزة Occlutech على شكل مظلّة من خلال القسطرة لسد ثلاثة ثقوب في قلب طفل يبلغ من العمر 12 عاماً والذي يعاني من ثلاثة عيوب في الحاجز الأذيني (ASD) يرافقها تضخّم عضلة القلب من الجهة اليمنى وذلك لعدم اللجوء للجراحة.
وللمرة الأولى في العالم أُتمّت العملية التي تعتبر الأولى من نوعها، بمساعدة طاقم من الأطباء الاختصاصيين على رأسهم مدير مركز قلب الأطفال الدكتور فادي بيطار، إلى جانب أخصائيي أمراض القلب لدى الأطفال الدكتور زياد بلبل والدكتورة مريم عربي، وجرّاح القلب الدكتور عصام الراسي بالتعاون مع أخصائي أمراض القلب والشرايين والصمامات، الدكتور فادي صوايا، وقد تمكّن المريض من الخروج من المركز الطبي في اليوم التالي بعد العملية بحالة ممتازة كي يستأنف حياته الطبيعية.