بعد جولات من المفاوضات انطلقت منذ مدة ليست بالبعيدة، علمت «الأخبار» أن علامة «فورد» الأميركية للسيارات انتقلت من مجموعة «توتل» إلى شركة «أ.ن.بو خاطر»، لتصبح وكيلها الحصري في السوق اللبنانية.

بهذه الخطوة، تكرس «أ.ن.بو خاطر» نفسها واحدة من الشركات اللبنانية التي تحقّق توسعاً متنامياً في سوق السيارات رغم الصعوبات التي يشهدها هذا القطاع في السنوات الثلاث الماضية نتيجة لعوامل عديدة منها تراجع حركة الاقتصاد ككلّ في البلد.
بهذا الاستحواذ تكون «أ.ن.بو خاطر» قد نجحت في أقل من عام بضم اثنتين من العلامات التجارية المهمة في عالم السيارات هما «أوبل» و«فورد» إلى العلامات الأخرى التي تضمّها المجموعة وهي: «مازدا» في قطاع السيارت، و«بياجيو» و«فيزبا» و«أبريليا» و«موتو غيزي» و«KTM» و«باجاج» و«ديربي» في قطاع الدراجات النارية الذي توليه «بو خاطر» اهتماماً لافتاً، إضافة إلى ماركة «أوتوكار» المعروفة في عالم الباصات والحافلات الكبيرة والمتوسطة.


وبعد دراسة حثيثة للسوق اللبنانية خرج المعنيون في «فورد» باعتبار أن «بو خاطر» ونتيجة لسياسة التوسع والنجاح الذي حققته محلياً بالنسبة لعلامات كمازدا وأوبل، هي من الشركات المؤهّلة أكثر من غيرها محلياً لتحسين وضعية «فورد» في السوق اللبنانية، لا سيما أنها قد عانت عدداً من المشكلات الجدية في بعض نماذجها لا سيما نموذج «إيكو سبورت»، إضافة إلى مشكلات متراكمة سجلت في مجالات: خدمة ما بعد البيع، وتوافر قطع الغيار ونوعية الصيانة التي تقدمها، ما أدى إلى استياء في أوساط عملائها في السوق اللبنانية، وهو أمر عُلم أن شركة بوخاطر تعتزم تغييره بشكل جذري مع تسلّمها لفورد رسمياً، الأسبوع المقبل.