تعدّ بطاقة الهوية المستند الأبرز الذي يحمله الأفراد، فهي حاضرة في كل تفاصيل حياتنا، من أكثرها أهمية إلى أقلها. إذ يصعب تخيّل معاملة رسمية أو خاصة لا تشترط إبراز بطاقة الهوية لإتمامها. هي، باختصار، بطاقة التعريف والمرور التي تسهّل علينا يومياتنا.


القطاعان العام والخاص
الاستحصال على بطاقة هوية لا ينحصر فقط بمن لا يملك واحدةً في الأساس. إذ إن أي تغيير في الوضع العائلي للفرد يتطلب تجديد الهوية، إضافة إلى الحالات التي يحدث فيها تغير في ملامح الوجه. كذلك يجب على كل من فقد هويته التقدم بطلب للاستحصال على بطاقة بدل عن ضائع...
في محاولة لتسهيل المعاملات اللازمة وتقليص المدّة الزمنية للحصول على بطاقة الهوية «من بضعة أشهر بحسب الآلية الحالية إلى حوالى أسبوعين»، كان التعاون بين وزارة الداخلية والبلديات ــــ المديرية العامة للأحوال الشخصية وشركة OMT والذي يعدّ مثالاً مهماً عن الإيجابيات التي يمكن أن تنتج من الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

آلية الاستلام السريع
4 خطوات سهلة لاستلام الهوية عبر الخدمة السريعة:
- التوجّه مع المستندات المطلوبة إلى دائرة النفوس لإصدار أو تحديث بطاقة الهوية.
- ملء «التصريح باستلام بطاقة هويّة»، واختيار الخدمة السريعة مع تدوين رقم الهاتف الخلوي للشخص المعنيّ أو المفوّض بالاستلام.
- تتّصل الشركة بصاحب العلاقة لتحديد أقرب مركز إليه من أجل تسلمها، كما ترسل إليه رسالة نصيّة فيها الرّمز السريّ اللازم OTP لتسلم بطاقة الهويّة المنجزة.
- يتوجّه صاحب العلاقة أو المفوّض من قبله إلى مركز OMT الّذي حدّده ويزوّد الوكيل بالرّمز السريّ وإيصال الطّلب لتسلم بطاقة الهويّة في ظرف مغلق.