بعد ما يقارب 20 عاماً على تأسيسها في بلجيكا، بدأت شركة تيليباتي مشاريعها في لبنان في عام 2005 لتغدو اليوم واحدة من أبرز شركات تطوير البرمجيّات في المنطقة. تملك الشركة فروعاً عديدة في الشرق الأوسط وأوروبا منها السعودية، دبي، ايران، قطر، السودان، فرنسا واسبانيا وبلجيكا وقد حققت مؤخراً انجازاً عالمياً من خلال برنامج "Viva" الذي نجح في مراحله الاختبارية وأصبح منتشراً في دول عدة بفضل واجهات تواصل مشفّرة وآمنة.

مفهوم البرنامج هو الأول من نوعه في العالم بحسب الدراسات التي أجرتها شركات قانونية في قطاعَي الملكية الفكرية وتطوير البرمجيات في بيلجيكا وهو يهدف إلى تقديم برامج تواصل عالية الأمان ومرنة. ويتألّف المفهوم من مجموعة مغلقة وآمنة من المستخدمين، إلى جانب منصّة تراسل خاصة بوسائل التواصل الاجتماعي. ويتميز نظام Viva بالعديد من الخصائص منها التواصل بين الاشخاص في أي وقت كما هو مطبق بخدمة (WhatsApp).
عن الموضوع يقول رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لتيليباتي حاتم عثمان إنه "رغم العوائق التي تعيق عملنا في لبنان والمتمثلة في البنى التحتيّة غير المتطورة، غير اننا تمكنا من خلق مكانة لنا في قطاع البرمجيات. وتوجهنا الى الدول العربية وخلقنا أسواقاً لنا هناك لا سيما في السعودية (من خلال جامعة الاميرة نورة حيث اطلقنا تطبيق وبرنامج viva) ودبي وايران والسودان (حيث وقعنا مؤخراً عقداً مع الدولة يشمل الوزارات كافة). والعمل جارٍ مع وزارات عدة في لبنان على رأسها وزارة الاتصالات التي من خلالها نتوقع ان يدخل Viva الى كل المؤسسات والادارات والمنازل".
عن أهمية برنامج Viva يقول عثمان: "بدأ تطبيق وبرنامج viva في جامعة الأميرة نورة التي سعت الى تقديم برامج تواصل عالية الأمان ومرنة تتضمّن أدوات عديدة مثل المساعدة، مركز الاتصال، خدمات شخصية وإدارة المجتمع، إلى الطلاب في المملكة. بعد ذلك انتشر التطبيق في دول عدة منها لبنان والهند واندونيسيا واسبانيا. يسمح هذا البرنامج المتاح على الهواتف الذكية بخلق مجموعات من المستخدمين اضافة الى اتاحة امكانية التحكم بالحسابات المصرفية بكل سهولة أينما كان الشخص. الى ذلك يمكّن البرنامج من تسديد الفواتير وتحويل المال محلياً ودولياً وتفعيل الإضافات وإرسال طلبات الخدمات. هذا ويسمح التطبيق أيضاً باستلام تحديثات حول أحدث المنتجات والعروض من VIVA والشركات المتعاقدة معها".
يضيف عثمان: "إن مجتمع فيفا هو الخطوة الأولى لتطبيق غني وكامل المواصفات يتضمّن محفظات إلكترونية. وإلى جانب هذه المحفظة، ستُشكَّل تدريجياً شبكة تجارية للتجّار عبر الموبايل، وستطبَّق خدمة صحيّة من فيفا، الأمر الذي سيجعل البرنامج رائداً بين برامج المجتمع الشامل الهادف إلى التوسّع ضمن عدة قطاعات منها المصرفية والتجارية. فهدفنا هو التوصل الى جمع كل انواع البطاقات سواء كانت مصرفية أو بطاقات ولاء أو حتى بطاقة الهوية في بطاقة واحدة، كما الى تقديم أحدث الأنظمة والتقنيات في مجال تقنية المعلومات. فيفا هو اول منصة في العالم تجمع بين التواصل الاجتماعي ومستوى الامان المصرفي لذلك فهي التطبيق الأكثر أماناً حتى اليوم".
(الأخبار)