مهما يكن ذوقك السياحي، تجده في تركيا ككل. من إسطنبول، وأنطاليا، و مرمريس، وأضنة، وازمير، وبودرم، وكابادوكيا...لكل منطقة نكهتها وميزاتها. الى جانب القيمة الاثرية والطبيعية والجمالية والهندسية والتاريخية والثقافية والعصرية التي تتمتع بها كل مدينة من مدن تركيا، تحلت هذه المدن بميزات شكلت علامات فارقة بالنسبة للسياح ولا سيما من حيث الموقع الجغرافي والمميزات.


تحتل تركيا اليوم المرتبة السادسة عالميا من حيث استقطاب السياح الاجانب، لما فيها من مميزات وجمال، اضافة الى مواقع تاريخية وثقافية وطبيعية وهندسية ومنتجعات ممتدة على طول البحر الابيض المتوسط وبحر إيجه. ولعلها اكتسبت كل تلك الاهمية باعتبارها ممرا ومحطة تجارة وطاقة كبيرة تربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، وفي الوقت عينه تحتل موقعا وسط القارة الافريقية والآسيوية والاوروبية.

إسطنبول

تقع مدينة إسطنبول على المضيق المشهور الذي يطلق عليه اسم مضيق البوسفور. تحتوي مدينة إسطنبول العديد من المعالم السياحيّة الهامة المميزة، كآيا صوفيا، ومسلّة تحتموس الثالث، ومسجد السلطان أحمد، ومتحف تشورا، وقصر الباب العالي، وقصر السلاطين، وبرج غلطة، وجسر البسفور، ومسجد فتحية، والعديد من المعالم السياحية الأخرى.

أنطاليا

تقع هذه المدينة على البحر الأبيض المتوسط، في الجنوب الغربي من تركيا. تحتوي أنطاليا على عدد كبير من المعالم التاريخيّة المميّزة والهامّة، التي منها بوابة هادريان، وكاليتشي وهو مركز هذه المدينة التاريخي، ومسجد يفليف منارة، وكيسك منارة، اضافة الى متحف أنطاليا، ومتحف كاليتشي.

مرمريس

تقع هذه المدينة في مكان اجتماع بحر ايجة والبحر الأبيض المتوسط، على أكبر ميناء طبيعي في العالم، وتحيط به التلال المكسوة بالصنوبر.

انها مدينة لا يشعر بها الشخص بالملل، نظرا لطبيعتها الساحرة التي تخرج الإنسان من روتين الحياة وهمومها ليعيش مع الطبيعة وجمالها. هذا وتشتهر بثروتها السمكية والإسفنج والأعشاب العطرية، الألوان الخضراء والزرقاء على امتداد ساحل المدينة الطويل الذي تكثر فيه الخلجان، وهذا الامر هو ما يعطيها التميز النادر بطبيعتها.

كابادوكيا

هي المنطقة الجغرافية الشاسعة داخل هضبة الأناضول، التي يعني اسمها، أرض الخيول الجميلة.
تتمتع كابادوكيا بالمشهد الأكثر إثارة في تركيا نظراً للصخور والأعمدة التي يصل ارتفاعها إلى أربعين متراً، والتي تشكلت بفعل الرياح والأمطار التي أدت إلى تآكل طبقات الصخور الرملية ورماد البركان، مشكّلة سطحا صخرياً فريدا يشبه لونه لون القمر، فضلا عن مشاهد المناطيد الهوائية التي تسبح في سمائها راسمة صورة بانورامية تحبس الأنفاس.

بودروم

تشبه بودروم مدينة سان ــ تروبيه الفرنسية الواقعة على شاطىء الريفيرا، التي تُعد مقصداً للاثرياء الراغبين في السياحة الفاخرة والمميزة. تعد بودروم مدينة سياحية بامتياز، حيث تنتشر فيها الكثير من الفنادق التي تناسب جميع المستويات، وخصوصاً الفخمة منها، اضافة إلى المتاجر الشهيرة، والمطاعم التقليدية والحانات والمقاهي ومحلات الالبسة والمجوهرات.

ازمير

على الساحل الغربي التركي تقع مدينة ازميـر، المدينة ذات الطابع الاوروبي البحت.
فهي تقع على رأس خليج طويل وضيق تحيط به السفن والمراكب الشراعية من كل جانب.


تحتل تركيا اليوم المرتبة السادسة عالميا من حيث استقطاب السياح الاجانب
عُرفت ازمير بلؤلؤة أيجة لوقوعها على الشاطئ الشرقى لبحر أيجة، وهي من اكبر علامات سياحة تركيا نظرا لما تتمتع به من تنوع حضاري وأثار منذ العهد اليونانى مرورا بالدولة الرومانية وحتى الفتح الاسلامى والدولة الحديثة، كما ان قرب ازمير من مدينة افسس المليئة بالآثار والمعالم السياحية زاد اهميتها وجعلها جوهرة نادرة جدا بالنسبة إلى السياحة في تركيا، لذا تعدّ مدينة ازمير درة سياحة تركيا فهي تتمتع بروعة وجمال وبسحر الشرق الممزوج بمعاصرة الغرب، وهي منشد ملايين السياح، والمدينة الصناعية الثانية بعد اسطنبول.

أضنة

هي مدينة في جنوب تركيا وتعدّ مركزا رئيسيا للزراعة والتجارة.
تقع المدينة على نهر سيحان، وأبرز معالم الجذب السياحية في هذه المدينة: المتحف الأثري بأضنة، متحف الاثنوغرافيا، متحف أتاتورك، متحف المسِس الموزايق، مسجد سابانجي، برج الساعة...
لا تقارن السياحة في تركيا، بأيّ سياحة في أي بلد آخر، فموقعها الجغرافي بين الغرب والشرق جعل منها نقطة جذب حضارية وثقافية، وسياحية...
اليوم يمكن أن نقول إن تركيا تعد الوجهة السياحية الأولى للبنانيين على اختلاف أذواقهم ومشاربهم وإمكاناتهم المادية. وهي بلد خطف سحره انفاس أغلب من زاره، فكانت تركيا مثالا حيا للجمال الذي خط رموزه بلغة خاصة جدا. كيف لا وهي ملتقى الطبيعة الخلابة والحداثة والتاريخ، وواحدا من اهم المراكز التجارية والصناعية؟




الاستثمار في تركيا... متاح للجميع

يعد الشعب التركي، شعبا منفتحا على الثقافات والحضارات الاخرى، وخاصة ان 3% من مساحة تركيا تقع في اوروبا، فيما يقع الباقي في آسيا، هذا ما يعدّ محفزا اضافيا بالنسبة للراغبين بالاستثمار في هذا البلد الجذاب.
من هنا، ونظرا لاهميتها على مختلف الصعد، بات لاستثمار اللبناني في تركيا دوافع عدة ابرزها الاقتصاد الناجح، الموقع الاستراتيجي والسياحي، السوق المحلية الضخمة، البنية التحتية المؤهلة، دورها كمحطة لنقل البترول الى اوروبا.
لذلك، كانت شركة نخال سباقة في هذا المجال، اذ تقدم شركتا dgl international وLighthouse الرائدتان في مجال تعزيز الاستثمارات العقارية للبنانيين في العالم والشرق الاوسط، والعائدتان الى نخال غروب هذه الامكانية في مدينة فتحية في منطقة بحر ايجه، التي تبعد عن بيروت حوالي ساعة واحدة فقط. وهي واحد من المراكز السياحية المعروفة في تركيا وخاصة خلال فصل الصيف.
هذا وتفاجئ مدينة فتحية كل من يزورها بجمالها الأخاذ وتنوع طبيعتها المناخية والجغرافية،الأمر الذي يجعلها مقصداً ملائماً في أي من الفصول، ولمختلف النشاطات. اليوم لم يعد التملك في تركيا مستحيلا.