شارك الرئيس السوري بشار الأسد بالاحتفال الديني الذي أقامته وزارة الأوقاف مساء أمس إحياء لذكرى المولد النبوي في جامع الأكرم في دمشق.

وألقى وزير الأوقاف، محمد عبد الستار السيد، كلمة قال فيها إنّ «أعراباً في زمن الرسالة كانوا وخوارج أيام الراشدين ووهابية في هذا الزمان من أرض قرن الشيطان نجد يصدرون وعلى دين رسول الله يتآمرون ولبلادنا يدمرون... وفي فلسطين غرسوا خنجراً وفي الجزيرة العربية بنوا عروشاً وفي الآستانة بعثوا سلطنة هالكة أمهم أميركا وذريتهم الإرهاب».
وأضاف أنّ «الخوارج عادوا إلينا اليوم مجدداً وقد أضافوا الى شرورهم العمالة للصهيونية وأميركا وأذنابها ترعاهم وتدربهم وتمولهم وتسلحهم، ولكنهم نسوا أن النور الذي ولد في مكة والكتاب النازل في المدينة عموده قد أخذ من تحت وسادة الرسول ليحط رحله في الشام حيث سترتفع في آخر الزمان راية الإسلام الصحيح».
وأضاف وزير الأوقاف أنّ «لسوريا وشعبها أصدقاء كروسيا وإيران وغيرهما يقفون مع الحق على الجانب الصحيح، ونحن اليوم نودع عاماً خامساً من حرب شنت علينا ومؤامرة حيكت على ديننا وبلدنا، ونحن نرى النصر بارقاً والأمل مفعماً والحق ظاهراً على أيدي أبطالنا، وآخر بشارات هذا العام أن ختم بمولد وميلاد».
(سانا)