يبدأ اليوم إجلاء مسلحين محاصرين في مدينة الزبداني وعائلات محاصرة في بلدتي الفوعة وكفريا بعد أشهر من التأجيل.

وقالت مصادر «مقربة من المفاوضات» لوكالة «رويترز» إنّ الاتفاق يفتح للعشرات من المسلحين الذين يتحصنون منذ عدة أشهر في الزبداني قرب الحدود اللبنانية ممراً آمناً إلى مطار بيروت ثم إلى وجهتهم النهائية في تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأضافت المصادر أنه في المقابل، وحسب الاتفاق، ستتوجه حوالى 300 أسرة في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في محافظة إدلب، في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جواً.
وأكد مصدر امني، أمس، لوكالة «فرانس برس» استكمال تطبيق الاتفاق «بداية الاسبوع المقبل». وسيخرج، بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان» المعارض، في اطار «الخطوة الثانية» من الاتفاق «129 مسلحاً ومدنيا من الزبداني عبر نقطة المصنع، مقابل خروج 400 مدني من كفريا والفوعة الى تركيا عبر معبر باب الهوى لينتقلوا لاحقا الى بيروت فدمشق». واشار الى ان الهلال الاحمر السوري ينظر في حالات الجرحى حاليا لتحديد من يستطيع نقله في الطائرات.
وينص الاتفاق المبرم في 24 أيلول على وقف لاطلاق النار يليه ادخال المساعدات ومن ثم السماح بخروج المدنيين والجرحى من الفوعة وكفريا الى مناطق تحت سيطرة الدولة السورية، مقابل توفير ممر آمن لمقاتلي الفصائل من الزبداني ومحيطها الى ادلب، معقل الفصائل المسلحة، على ان يبدأ بعدها تطبيق هدنة تمتد لستة اشهر.
(أ ف ب، رويترز)