سيطرت «قوات سوريا الديمقراطية»، أول من أمس، على سدّ تشرين في ريف حلب، لتقطع بذلك طرق امدادات رئيسية لتنظيم «داعش» عبر نهر الفرات.

وهي تحاصر منذ أمس المجموعات المتحصنة في بلدة تشرين، بعد عبور
القوات المقتدمة سد تشرين إلى الضفة الغربية لنهر الفرات.
وقال المتحدث باسم «القوات الديمقراطية»، العقيد طلال سلو، إنّ «إنتزاع السد يساعد على عزل معاقل المتشددين في شمال حلب عن مناطق إلى الشرق من نهر الفرات تقع بها مدينة الرقة». وقال إنّ القوات «قطعت خط طريق إمداد رئيسياً من مدينتي باب ومنبج في ريف حلب اللتين يسيطر عليهما التنظيم على الطريق إلى الرقة»، مضيفاً أنّ «القصف الجوي المكثف للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة كان أساسيا لسرعة التقدم منذ بدء الحملة قبل أربعة أيام».
وقال سلّو لوكالة «رويترز» إنّ «مقاتلات التحالف شاركت في حملات سابقة وفي هذه الحملة وستشارك في الحملات المستقبلية أيضاً»، مشيراً الى وجود «شراكة
استراتيجية يوفر بمقتضاها التحالف الغطاء الجوي على ان توفر جماعته
القوات البرية». ويزوّد السد مناطق سيطرة «الدولة الإسلامية» بالطاقة، ويبعد 22 كيلومتراً عن الرقة.
(الأخبار، رويترز)