قال مستشارو اللقاحات للحكومة الفيدرالية الأميركية لشبكة «سي إن إن» اليوم، إنهم لا يتوقعون استخدام لقاح «كوفيد-19» المُصنّع من شركة «أسترازينيكا»، في الولايات المتحدة؛ وحتى لو تم تقديمه، فلن يأخذوه «شخصياً»، نظراً لأن الخيارات الأخرى متاحة.


وكان منظمو الأدوية الأوروبيون، قالوا الأربعاء الماضي، إن هناك صلة محتملة بين لقاح «أسترازينيكا» وجلطات دموية نادرة، فيما حدّت بعض البلدان من استخدامه.

وقال أحد المستشارين لشبكة «سي إن إن»، إن مسؤولي الصحة الفيدراليين أعربوا بشكل خاص عن قلقهم من أن تقديم «أسترازينيكا» قد يزيد من تردد الأميركيين في تلقي اللقاح، وهو ما يمثل مشكلة بالفعل بين بعض المجموعات.

وأضاف المستشار: «هذا اللقاح له ماضٍ متقلب. ولِمَ نسير في هذا الطريق إذا لم يكن علينا ذلك؟».

وفي رسالة بريد إلكتروني، رفض متحدث باسم «أسترازينيكا» الرد على مخاوف المستشارين على وجه التحديد، لكنه أشار إلى نتائج المرحلة الثالثة من تجارب لقاح «أسترازينيكا» الأميركية، والتي أظهرت أن اللقاح كان فعالاً بنسبة 76 في المئة في منع أعراض كوفيد-19 و100 في المئة في منع المرض الشديد أو الخطير، والاستشفاء.

ووفقاً لبيان الشركة، تعتبر جلطات الدم «من الآثار الجانبية المحتملة النادرة للغاية».

ويوم الأربعاء الماضي، قال كبير خبراء المناعة والأمراض المعدية في الولايات المتحدة، الدكتور أنتوني فاوتشي، لشبكة «سي إن إن» إنه حتى لو منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تصريح استخدام طارئ للقاح «أسترازينيكا»، فلا داعي له الآن في الولايات المتحدة.

وأضاف «إنه ليس اتهاماً ضد المنتج، لكن لدينا الكثير من اللقاحات».