«تجمع الأطباء في لبنان» يدعو إلى المشاركة في تظاهرة اليوم


دعت هيئة المكتب التنفيذي لـ»تجمع الأطباء في لبنان»، «جميع الأعضاء والأصدقاء والأنصار والأطباء وأفراد النقابات الطبية والصحية كافة، الى المشاركة الكثيفة والواسعة والفاعلة، في التظاهرة المركزية»، السادسة من مساء اليوم، في ساحة الشهداء، على أن يكون التجمع في تمام الخامسة، أمام نصب الشهداء».

وأكدت الهيئة أن «الجسم الطبي، بكل مكوناته من أطباء وأطباء أسنان وأطباء بيطريين وصيادلة وغيرهم من العاملين في المجال الصحي والطبي جزء لا يتجزأ من المجتمع اللبناني، الذي يعاني بأكثريته الساحقة من المخاطر الصحية والبيئية لمشكلة النفايات». وطالبت «الحكومة بإعادة الأموال المرصودة للبلديات، في أسرع وقت ممكن، وإعطائها صلاحيات التصرف العلمي في حصص فرز النفايات من المصدر، وإعادة تدويرها من خلال شراء معدات من الخارج مخصصة لهذه الأمور بالاتفاق مع البلديات المجاورة، في إطار اتحاد بلديات كل منطقة، وبالتالي، يتم التخلص من مناورات الصفقات المشبوهة، بين أقطاب السلطة، في موضوع النفايات.

... وهيئة التنسيق تشارك بثلاثة أشخاص

فشلت هيئة التنسيق النقابية في التوافق على دعوة قواعدها من الأساتذة والمعلمين للانخراط في التحرك الشعبي، اليوم، سواء باسمها أو باسم أي مكوّن من مكوناتها. ثلاثة من قادة الهيئة سيشاركون بصفتهم الفردية، وهم: رئيس نقابة المعلمين في المدارس الخاصة نعمه محفوض، رئيس رابطة موظفي الإدارة العامة محمود حيدر ومسؤول الدراسات في رابطة التعليم الأساسي الرسمي عدنان برجي. وكانت الهيئة قد عقدت يومي الاثنين والخميس الماضيين اجتماعين للتباحث بالأمر، من دون أن تتوصل إلى موقف موحد، حتى إنها لم تصدر أي بيان يشرح الملابسات.
اللافت هو ما قاله رئيس رابطة التعليم الثانوي الرسمي عبدو خاطر لـ«الأخبار» لجهة الخلل في التحضير للتحرك، «فالمنظمون لم يقولوا لنا مرحبا ولم يكلفوا أنفسهم ويستشيرونا بركي منعطيهم شوي من خبرتنا ونساعدهم بمطرح من المطارح»، كما أن محاولاتنا للاتصال بهم لم تنجح. في المقابل تفردت رابطة موظفي الإدارة العامة في الدعوة الى المشاركة بعد ضغوط مارسها اعضاء الهيئة الادارية على رئيس الرابطة محمود حيدر.

أهالي عرسال يرفضون طمر النفايات في البلدة

نفذ أهالي بلدة عرسال اعتصاماً أمس في محلة عين الشعب على طريق البلدة بالقرب من مكان رمي شاحنات النفايات عند مدخل عرسال، رفضاً لما وصفوه بـ»الجريمة بحق البلدة والصحة والبيئة». وأعلن الأهالي رفضهم «رمي النفايات عند مدخل البلدة مقابل الكسارة المستحدثة على الأملاك العامة التي يتم طمرها بردميات في وضح النهار».
وأكد المعتصمون أن «الذين يقومون بهذه الأعمال هم أفراد من بلدة عرسال ومعروفون بالاسم، كانوا سابقاً يهربون المازوت، واليوم النفايات. ويبدو أنهم لا يتوانون عن إلحاق الأذى بالصحة والبيئة وتلويث مياه الشفه، مقابل حفنة من المال، حيث إن الكمية التى تم طمرها كافية لتلويث مياه بئري عين الشعب اللتين تغذيان خزانات ضهر الجبل وهي تؤمن مياه الشفه لأكثر من نصف سكان البلدة». ورفضوا بشكل قاطع «استقبال النفايات وتحويل البلدة الى مزبلة أو مكب للنفايات»، مشيرين الى أنه «كان الأجدر تعويضنا عن الإهمال والحرمان التاريخيين من قبل الحكومات المتعاقبة وإنماء البلدة في كل المجالات».