يُطلق على الصحافة عادةً عبارة "مهنة المتاعب". ولا تكمن متاعب الصحافة بالدرجة الأولى في ملاحقة الأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية من الصين إلى موريتانيا ومن محمود عبّاس إلى كيم جون أون، ومن كوكب المريخ إلى كوكب الزهرة ومن حركة طالبان إلى تنظيم الدولة الإسلاسية ومن أنجلينا جولي إلى كارلا بروني، ومن دانييل بارنبويم إلى نانسي عجرم؛ فهذا كلّه بسيط وبديهي وسهل المتابعة.


لكنّ المشكلة الكبرى هي أنّك تُحصى كلّ يوم أعداد القتلى من أبناء وطنك وأمّتك وتشاهد صور الدمار في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين ثمّ تدوّن أرقام القتلى بصمت وحيادية تامين، حتّى تصبح أنت نفسك متورّطاً في جريمة الإبادة الجماعية هذه، وأن دماء الضحايا تقطر من ثيابك أينما حللت.
حسين الموزاني
(كاتب عراقي)

التقيتُ أنسي الحاج، لأول مرة، في مكتبه في صحيفة "النهار"، قبل بداية الحرب الأهلية، وقبل أن نعود ونلتقي في "النهار العربي والدولي" في باريس.
في أول اللقاء، دخل غسان تويني الذي بدا لي، حينها، كأنه عاصفة من الأحلام والأفكار تقف على قدميها.
بنبرة واثقة فرِحة قال إنه قرأ للتّو خبراً عن طريق تمّ اكتشافه من الجوّ، طريق في الصحراء لا بداية له ولا نهاية...
كان ذلك في زمن مضى، وقبل أن تبدأ الصحيفة في التخلّي عن الأقلام التي جعلت منها ما كانت عليه في يوم من الأيام. ثمّ، في مرحلة لاحقة، راحت تمعن في خسارة أقلامها المميّزة المتمثّلة في بعض الصحافيين والشعراء والكتّاب، ومنهم، على سبيل المثال، أنسي الحاج نفسه، والياس خوري، وأخيراً محمد أبي سمرا...
لاحظتُ في الأشهر الماضية، من خلال متابعتي الصيغة الإلكترونية للصحيفة، أنها باتت تولي اهتماماً خاصاً بالجنس، أو ما تسمّيه: "الصحّة الجنسيّة"، ومن عناوينها: "لانتصاب أفضل، إشرب القهوة"، "6 أسرار جديدة تؤثّر على الانتصاب"، "الرجال يحبّون ممارسة الجنس عند الساعة السابعة و45 دقيقة صباحاً"، "ما علاقة الراتب بالنشوة الجنسيّة؟"...
هل سيتمكّن الموضوع الجنسي، وبالأسلوب المعتمَد في معالجته، من إنقاذ الصحيفة التي لم تعد تشبه نفسها؟
أليس من الأفضل القبول بالموت الرحيم بدلاً من هذا الاهتراء البطيء الذي يتمرأى في اهتراء أكبر، الاهتراء المدوّي لأوطان تتحوّل إلى مساحات شاسعة من الخراب والألم؟.
عيسى مخلوف
(شاعر وكاتب لبناني)


شاهدت في الأخبار وزير خارجية السعودية يقول : إن على يشار الأسد أن يرحل لأنه فقد كل شرعيته .
أنا لا يهمني أمر بشار في شيء ، فهو راحل لا محالة ، ولكن كلام هذا الوزير يجعلني أتساءل : ما شرعية حكام السعودية ، وغيرهم من الحكام العرب ، حتى يتحدث عن شرعية بشار أو غيره ؟!
سامي مهدي
(شاعر عراقي)

المنهاج الفلسطيني بحاجة ليس إلى مراجعة جندرية إنما إلى مراجعة أخلاقية. تصفحت مقرر اللغة العربية للصف الرابع فكانت نسبة صور البنات للأولاد 4 إلى خمسين, أكرر خمسين,, ببساطة هذه ذهنية منحطين بل معاقين عقليا. لا أعرف ماذا تركتم لداعش. ففي أكثر من مكان في النصوص إصرار على حبس البنات في البيت ايضا. الأخلاق هي الحقوق وليس الحبس المجازي المبكر لبناتنا.
أكرم مسلّم
(كاتب فلسطيني)


يشتعلُ الوطن
يتجمّدون
في
ث
لّ
ا
ج
ة
أحمد اسكندر سليمان
(كاتب سوري)