بمناسبة المديح الذي يكال لميركل وكأنّها قدّيسة. على رسلكم يا جماعة! حمداً للآلهة أن عدداً من الهاربين من جحيم الطغيان والحروب والخراب سيتم استقبالهم كلاجئين في ألمانيا بينما لم تحرّك الدول "الشقيقة" الطافحة بالثروات ساكناً ومنعتهم أو عرقلتهم وتعرقلهم دول أخرى أقل "أوربيّة" حتى من عبور أراضيها. هناك مبادرات رائعة من شريحة من المجتمع الألماني تعيد للمرء ثقته بالجنس البشري نعم.


لكن هناك أيضاً هجمات عنصرية شرسة على مراكز اللاجئين سجّلت رقماً قياسياً منذ بداية السنة وأخشى أنها ستزداد بازدياد عدد اللاجئين، خصوصاً أن عدد النازيين الجدد في تصاعد (واليمين الفاشي في أوربا تتصاعد قوته منذ سنوات). بعيداً عن ردود الفعل العاطفية فقبول اللاجئين لا علاقة له بـ "الإنسانية" وقلّما تكون أي منظومة قيم أخلاقية عاملاً رئيسياً في اتخاذ القرار، اللهم في صيانة الصورة المتخيّلة عمّآ يجب أن تمثله أوربا: التفوّق الأخلاقي والحضاري. وألمانيا بالذات باعتبارها رأس الحربة الاقتصادية والدولة الأقوى والأهم. لكن ألمانيا، مثلاً، هي أيضاً من أكبر مصدري السلاح إلى النظام السعودي الذي يفتك جيشه بالمدنيين في اليمن الآن والذي دخل إلى البحرين لقمع ثورتها. والنقطة الأهم هي أن اللاجئين يساهمون في صنع الحياة في البلد الذي يلجأون إليه. يعملون وينتجون ويلوّنون النسيج الاجتماعي والثقافي. (سيفكر بعضكم بالجانب السلبي وببعض الذين يفشلون في التأقلم أو الذين يكونون عالة لكن هؤلاء أقلية). لو لم يكن لاستيعاب اللاجئين فائدة اقتصادية على المدى البعيد لما فتحت الأبواب أمامهم. ألمانيا تعاني من مشكلة ديموغرافية أيضاً ومن زحف الشيخوخة وانخفاض نسب الولادات والمهاجرون هنا جزء من الحل.
سنان أنطون
(كاتب عراقي)

هل "يغضب" الشعبُ فعلاً؟ هل "تغضب" الجماهير؟ في أيّامنا، أصبح كلّ شيء خاضعاً للتصوير بما في ذلك الانفعال أو دلائله. وما يلاحظه المدقّق في الصور والأشرطة أن التصرّفات الجماعية، بما فيها أعمال العنف، يغلب عليها التصميم الواعي والحساب وليس الغضب.
فينبغي البحث عن الدافع إلى العنف وعن الطاقة المبذولة فيه في مواضعَ من النفس الجماعية ومن النفوس الفردية غيرِ ما كان القدماء يسمّونه "القوّة الغضبية".
أحمد بيضون
(كاتب ومؤرخ لبناني)

في غالب الظن فإن (الربيع العربي) أنهى وجود فكرة أمة عربية، او احتمال وجود هذه الأمة. أنهاها بشكل كامل. كانت الفكرة أصلا تترنح منذ كامب ديفيد 1978. ثم أصيبت بعدة ضربات عنيفة بعد ذلك. مع الربيع العربي انتهت الفكرة تماما في ما أعتقد.
هذا سيصعد التدخلات الإقليمية (التركية، الإيرانية، الإسرائلية، وربما غير ذلك. مثلا: هندية، باكستانية). وعلى أساس هذه التدخلات ستنشأ كيانات متعددة. وستكون حروب طويلة جدا.
الحاجز الذي كان، رغم هشاشته، أساس تماسك المنطقة انهار نهائيا. تبعات هذا الانهيار ستكون فظيعة جدا. ستكون أفظع مما رأينا حتى الآن.
ومن الأفضل لمن يعمل في السياسة أن يتصرف على هذا الأساس.
زكريا محمد
(شاعر وكاتب فلسطيني)

آخر رواية قرأتها من يومين نسيت العنوان ولون الغلاف و اسم المؤلف .. لكنني اتذكر اسم المترجم لانني قلت له أرحتني من أن اقرأ لك عملا آخر .
حمد الفقيه
(شاعرر سعودي)