لم يكن ثمَّة حصانٌ خشبيّ واحدٌ،

بل أحصنةٌ كثيرة،
لكنْ ما منْ أحدٍ في الحملةِ كان يدعى «أودسيوس».
وحين سقطت طروادة
ظهرَ مئاتٌ يحملون اسمَه،
وكل منهم يدّعي أنه هو
ويطالبُ بثمن «خدمته».
ترى هل لنا أن نلومَ أحداً
غيرَ طروادة التي سقطت؟
سامي مهدي
(شاعر عراقي)

كانت شهوة الشاعر هي الميكرفون. إذا أمسك به فهو راغب في أن لا يفلته من يده، كي يحكي ويحكي حتى يهرب الناس.
هذا الزمن انتهى. صار ذكرى قديمة. الآن لديه الفيسبوك. وهو يلبي شهوته الأعمق: الكلام بلا توقف. ليست هناك قاعة كي يهرب منها الناس ضجرا. وليس هناك منافسون يزاحمونه على الميكرفون. يستطيع أن يتحدث بلا توقف طوال الليل والنهار.
الفيسبوك غير حياة الشعراء. قبلها كانوا شيئا، وبعدها صاروا شيئا آخر.
مرضهم الخبيث، شهوة الكلام، وصل إلى ذروته القصوى.
لا أستثني نفسي بالطبع.
زكريا محمد
(شاعر وكاتب فلسطيني)

كلّما اقترب موعدُ صدور «الآداب» الإلكترونية الجديدة، مع أرشيفها الضاجّ بالحياة، ازداد البريقُ في عينيّ، واشتعلتْ شراييني بنار التحدّي.
سماح إدريس
(كاتب لبناني)

كيف ننظر كمصريين إلى التدخل الروسي في سوريا، ونحن لم يصلنا خبر انهيار الاتحاد السوفيتي حتى الآن؟!
أثناء زيارة بوتين إلى القاهرة، منذ عدة أشهر، كتب أحد الروائيين المصريين مقالتين، يعبر فيهما عن سعادته بعودة مصر إلى المعسكر الاشتراكي!
أحمد زكريا
(كاتب مصري)

بعد: «ضغط الكتابة وسكرها»، و«ذاكرة الحكّائين»، أقوم بإعداد الكتاب الثالث في سلسلة كتبي عن الكتابة. عنوانه: «تحت ظل الكتابة».
أمير تاج السر
(كاتب سوداني)