- مرحباً أنا آدم. من أنتِ؟


■ ■ ■


مأسوراً بالأبواب
بالمعنى البدائي لها وهي تتأرجح طوال حياتها بين عالمين
بالأبواب وهي تبلغ نشوتها عند إغلاقها بقوة
تاركة وراءها صوتاً كله عَظمة وصرخات.

■ ■ ■


كأن الثلج في كأسك وهو يذوب
يعتذر.

■ ■ ■


أصحيح، أن النافذة كانت نسياناً ما؟

■ ■ ■


أنا جبل
تثبّته النظرات.


■ ■ ■


المسمار الذي في الجدار
هل يظن بأنه سيعود؟

■ ■ ■


من يقول إن الأطفال ليسوا أجزاءً متناثرة من الأم المهشمة؟

■ ■ ■


حلمت مرة في منامي، أني «جوانغ زي».

■ ■ ■


عندما مات أبي، غسلنا ثيابه كلها، تركناها على حبل الغسيل، ترفرف دائماً هناك أعلاماً للاستسلام.

■ ■ ■


اليد التي تمسح السبورة
تلوّح للكلمات وداعاً.

■ ■ ■



أيعتقد جدار الزنزانة الانفرادية
بأن المعتقل حينما يطيل النظر إليه
يمكن أن يجري بينهما حديث ما؟

■ ■ ■



ثمة فكرة لا تزال في رأس من مات
ثمة طير لن يغادر عشه غداً
ثمة وحشة آسرة للآبار الجافة
وعلى من يكتب شعراً أن يكتبه كما لو أنها المرة الأخيرة.

■ ■ ■


بعد نهاية كل شيء، وموت الجميع، أريد أن أستمر في كتابة الشعر. وأريد أن يكون جسدي بديلاً من الأرض، يتأرجح في هواء بدون إضاءة، ويدور دون توقف حول نفسه وحول فكرة ما.

■ ■ ■


نزل آدم
ومن ثم بدأت أمي بالبكاء.
* شاعر سعودي