بسبب التزاحم أو الخوف أو التعب وربما بسبب الغضب

اصطدمت كتفي بكتف جندي إسرائيلي.
غمغم لي: آسف
غمغمت له: آسف...
كان يركض مع جنود آخرين في شارع الواد بالقدس باحثين عني ليقتلوني.
زياد خداش
(كاتب فلسطيني)

أن لا تُمنح جائزة نوبل للآداب إلى أدونيس (الشاعر فقط) فهذا أمر يدين الجائزة، ولا سيما أن عديدين نالوها أقل كعباً منه. لا أظن أن السخرية السنوية (التقليدية) من أدونيس في محلها، فليست المشكلة فيه، بل في القائمين على الجائزة العالمية الشهيرة. وإذا كان قد تمناها واشتهاها، فهذا طبيعي ومن حقه. كتاب عرب كثيرون أحقّ من الكاتبة البيلاروسية التي فازت بالجائزة اليوم، على ما قد يكون لها من إنجاز مهم. زكريا تامر، مثلاً.
معن البياري
(كاتب أردني)

كيف أتخلص من عبودية الفايسبوك؟ هذه العبودية المريحة.
جوزف عيساوي
(شاعر لبناني)

كلمات الفائزين بجائزة نوبل مهيبة، ولا مثيل لها. الخشوع ضروري عند قراءتها.
الشعر المترجم كله مهيب، ولا يمكن مقارنته بما يكتب من شعر عندنا. هناك فرق بين شعر (محلي) وشعر (عالمي) يا إخوتي. فرق كبير.
زكريا محمد
(شاعر وكاتب فلسطيني)

حلم المحررين الثقافيين على مستوى العالم: أن تختفي نوبل الأدب من الوجود.
منصورة عزالدين
(كاتبة مصرية)

كل مرة يرحل أحدٌ من رفاقي القدامى، ينفتح باب بيتي فجأة ويدخلون، واحداً بعد آخر وهم يبتسمون: يوسف الحيدري، جان دمو، جليل القيسي، سركون بولص، أنور الغساني، اﻷب يوسف سعيد، محيي الدين زنكنة، واليوم جاء أيضاً مؤيد الراوي. أذهبُ إلى المطبخ لأرتّب القهوة لضيوف عمري، أعودُ، أجدهم اختفوا.
أية حياة !
صلاح فائق
(شاعر عراقي)