وسام كنعان

شهدت الساحة الإعلامية السورية مجموعة من السجالات الرقابية بلغت حدّ إغلاق بعض المنابر.
ولعلّ الحدث الأبرز هذا العام، كان إقفال مكاتب تلفزيون «المشرق» في دمشق، بحجة أن المحطّة تعمل من دون ترخيص!
كذلك تكتّمت وزارة الإعلام على خلفيات إغلاق مكتب تلفزيون «مسايا» المختصّ بتغطية الحفلات والمناسبات.
وتساءل المراقبون عن مدى وجود علاقات محتملة بين إبعاد «المشرق» إلى الإمارات، والافتتاح المقبل لفضائيّة جديدة في دمشق (وإذاعة) باسم «نينار»، حصل على امتياز بثّها رجل أعمال نافذ في سوريا. كذلك منحت وزارة الإعلام رخصة لإذاعتين فنيّتين هما «فن» و«مزيكا»، بينما ظلّ موضوع إطلاق محطة فضائية لكل منهما مرتبطاً بصعوبة الحصول على الترخيص.
وحصلت إذاعة «المدينة أف أم» على ترخيص لإطلاق محطة تلفزيونية بالاسم نفسه، فيما أطلقت إذاعة «شام أف أم» فضائيتها أيضاً.
وعلى جبهة الإعلام المكتوب، لم يسجل 2009 ظهور أي مجلة أو جريدة فنية، رغم صدور ثلاث رخص لمجلات، واحدة طبية والأخرى مجلة أطفال، أما الثالثة فهي للدعاية والإعلان. وقد أعلن مدير «مهرجان شبابلك» إياد شربجي في اختتام الدورة الثانية من المهرجان أنّ مجلته «شبابلك» قد توقفت عن الصدور، في خطوة احتجاجية على منع وزارة الإعلام توزيع آخر ثلاثة أعداد صدرت من المجلة.
أما إلكترونياً، فقد ألغت السلطات الحجب الذي فرضته على موقع صحيفة «المستقبل» اللبنانية، بعد حملات القدح والذمّ على النظام السوري. وعلى الصعيد المحلي، سجّلت الشبكة العنكبوتية ولادة موقع خاص بالدراما السورية: إنّه موقع «بوسطة» الإلكتروني المعني بصناعة الدراما السورية التي ازدهرت في السنوات الأخيرة، بهدف مواكبة انتشارها السريع في العالم العربي.