منذ تعيينه وزيراً للاتصالات عام 2011 اكتفى الوزير السابق نقولا صحناوي بأداء دور ثانوي في التيار الوطني الحر، مركزاً على أعماله الخاصة من جهة وشؤون الوزارة والصالونات السياسية من جهة أخرى، لكن بعيد تعيينه نائباً لرئيس حزب التيار الوطني الحر، برز الصحناوي في النشاط الأخير كأحد أبرز المنظمين. فقد ظهر في اليومين الماضيين أن فكرة التخييم في بعبدا، والنوم في الخيم ليلة التظاهرة، فكرته.


وهو بادر إلى إرسال رسالة صوتية إلى عدد كبير من المواطنين يدعوهم فيها إلى إحضار خيمهم أو عدة النوم لاستعادة أمجاد بيت الشعب. وهو كان حريصاً ليلة السبت على إعلام كل من يلتقيهم بذكرياته الخاصة في باحات القصر حين كان يصعد مع أسرته. وقد حاول فريق عمل الصحناوي تنظيم السهرة على أكمل وجه في أول تحدّ لهم من هذا النوع، بعدما كان تنظيم الأنشطة العونية مهمة المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في الأشرفية زياد عبس وفريق عمله. وقد حاول الشباب إعطاء بعد ثقافي بداية لاعتصامهم عبر تجهيز الشطرنج، لكن سرعان ما استعيض عن هذه اللعبة «المتعبة ذهنياً» بالورق للعب الـ14 والـ400 والطرنيب، فيما تنقل الوزير جبران باسيل بين «منقل» المشاوي وصاج المناقيش، لإطعام محازبيه «من يديه». وكان الصحناوي قد أوحى في تصاريحه أن التيار يتجه إلى مقاطعة مجلس الوزراء وطاولة الحوار وغيرهما عبر تكراره في جميع المقابلات العبارة نفسها: «يا أما نحن شركاء أو فليتوقف كل شيء». وأكد نائب رئيس حزب التيار إن «حفلة الجنون بالتمديد لن تقطع».
(الأخبار)