سلجوق ألتون


«أغنيات لم تعلمني إياها أمي» (دار الساقي) هو عنوان رواية التركي سلجوق إلتون (1950) التي ترجمتها ريم طويل أخيراً. الشغف بمدينة اسطنبول هو ما يقود أحداث الرواية حيث يقتل البروفيسور مرسل أرجينكون في ظروف غامضة. من هنا يبدأ ابنه أردا البحث عن قاتل أبيه ليصل إلى منظمة سرية وغامضة في متاهات آثار العاصمة، هي التي تقوم بتنفيذ عمليات الاغتيال.

تشارلز بوكوفسكي

لا تبتعد «أدب رخيص» عن الأجواء المألوفة لتشارلز بوكوفسكي. في مؤلفه الذي انتقل أخيراً إلى المكتبة العربية عن «منشورات الجمل» (ترجمة إيمان حرزالله)، يكتب الشاعر والروائي الأميركي ليكسر نمطية الجنس الروائي النموذجي. من خلال السخرية، والسرد التجريبي المنزاح عن الكتابة المشروطة، تضعنا الرواية أمام أجواء مشوشة ومزدوجة وأسئلة اشكالية حول الكتابة وأشكال تلقيها.

محمد مزيان

يشتغل محمد مزيان في مؤلفه «مسألة الذات في الفلسفة الحديثة» (منشورات «ضفاف» و«الاختلاف» ــ تقديم محمد سبيلا) على مسألة الذات، بالاستناد إلى تاريخ الفكر الفلسفي. ابتداءً من ديكارت ونيتشه وهايدغر الذي اعتبرها الأساس الميتافيزيقي للتقنية، يتعمق الكاتب المغربي في الذات، متوقفاً عند الكثير من التساؤلات والإشكاليات الحديثة المتعلقة بهذه المسألة على كل الصعد.

هبة جمال الدين العزب

ما هو دور مراكز الفكر الإسرائيلية داخل النظام السياسي الإسرائيلي؟ وما مدى تأثيرها في صانع القرار وفي السياسة العامة الداخلية والخارجية؟ هذه بعض الأسئلة التي تحاول الأكاديمية هبة جمال الدين محمد العزب الإجابة عنها في كتابها «دور مراكز الفكر في صنع السياسة العامة: دراسة حالة إسرائيل» (مركز دراسات الوحدة العربية)، مركّزة على حالة «معهد السياسة والاستراتيجية».

عبدالله بن حمد العسكر

يضم «نوادر من الوثائق النجدية» (دار جداول) 13 وثيقة محلية بخط الشيخ عبدالقادر العديلي تراوح زمنياً بين 1050هـ و1150هـ. الكتاب الذي أعدّه الباحث والمؤرخ عبدالله بن حمد العسكر يدرس ويحقق عدداً من الوثائق المهمة في التاريخ النجدي، أي ما قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ما يُظهر جوانب تاريخية مهمة للمنطقة، علمياً واجتماعياً واقتصادياً وأُسريّاً.

المتوكل طه

بعد مؤلفاته الشعرية والنقدية والفكرية التي يقارب عددها أربعين مؤلفاً، يشحن المتوكل طه مجموعته الشعرية «مملكة اليمام» (دار الشروق للنشر والتوزيع) بدلالات مستلهمة من المذابح والضحايا وقباب القدس وساحات الحرية والخلاص.
يتحول الشعر عند الكاتب والشاعر الفلسطيني إلى غناء أو نشيد يعيد القتيل إلى المتاريس، حيث لا وجهة له إلا أسوار المدينة التي تنتظر.