روائي ومثقف بحجم جمال الغيطاني لا يمكن أن يختزل بكتابه «حراس البوابة الشرقية» الذي ربما لم يسمع به عدد غير قليل من غير العراقيين! كي يبني عليه كثيرون منهم أحكاماً اختزالية أن لم أقل الغائية تتعلَّق بالسيرة الأدبية الشاملة للرجل، مع يقيني أن أغلبية الاختزاليين، كذلك عشَّاق الشعارات البائتة، لم يقرأوا كتابه ذاك الذي سبق وأن ناقشتُهُ مرَّةً بخصوصه في إحدى زياراته لدمشق، وأبديت انتقاداً للأمر، خاصة في القسم الذي يتعلق بمعارك الجيش العراقي مع الأكراد، مع أنني أثق أنه كَتَبهُ بكثير من القناعة، وبقليل من «المصلحة» من المهمَّ ملاحظة أن رحيل كاتب له أعمال أدبية راسخة، يعني اكتمالاً نهائياً للتجربة، ومن هنا أهمية أن يكون النقد موضوعياً ونوعاً من إعادة المراجعة الشاملة، لا أن تصبح المناسبة عرضة للتداول الاختزالي المبتسر والمائع.


محمد مظلوم
(شاعر وكاتب عراقي)

شركة باصات الناصرة المتحدة (باصات البلد) وهي شركة بملكية عربية وطنية مصرة على عدم كتابة اسماء مسارات الباصات واسماء الاحياء على شاشات الباصات بالعربية على الاقل داخل الناصرة والقرى العربية المحيطة...على الرغم من انه تم اجبار المترونيت في حيفا والقطار الخفيف في القدس على القيام بذلك...اذا لم ننصف لغتنا العربية في الحيز العام بانفسنا فمن سيقوم بذلك...ام انها براغماتية رجال الاعمال العرب الذين يعيشون على فتات فتات اقتصاد الاسياد..

راجي بطحيش
(كاتب فلسطيني)


كتب لي أحدهم: أنت استوليت على قصتي عن المطرب المصاب بالفشل الكلوي، بلا وجه حق، ونشرتها كتابا سميته: زحف النمل.
سألته، وأنا خائف أن أكون كتبت فكرة لأحد من دون أن أدري:: ما عنوان قصتك يا أخي؟، ومتى نشرت؟
رد: في الحقيقة هي أفكار تدور في رأسي، لم أكتبها بعد.

أمير تاج السر
(روائي سوداني)

كان بإمكان المرء سابقاً التباهي، بنشوةٍ، بكاتبه المطبوع ورقياً. اليوم لا نشعر باللذة نفسها لأن الكتاب المطبوع صار صناعةً يدفعها المؤلف نفسه، بغياب آخر محايد، أو شبه محايد.

شاكر لعيبي
(شاعر وكاتب عراقي)

أتساءل متى يؤسس الروائي واسيني الاعرج الأكثر فوزا بالجوائز في العالم العربي وخاصة الجوائز الخليجية من الشيخ زايد، جائزة قطر، ، الفكر العربي، كاتارا أن يفكر في تأسيس مجلة أدبية واحدة ذات قيمة في الجزائر من حر ماله ينفع بها غيره قليلاً.

بشير مفتي
(روائي جزائري)