يوم الجمعة صباحاً، تبدأ أولى محارق النفايات في لبنان بالعمل في بلدية ضهور الشوير. المحرقة التي يبلغ ثمنها 300 ألف دولار أميركي وبإمكانها معالجة 30 طناً من النفايات، تراعي المعايير الأوروبية ومعايير «صداقة البيئة» العالمية.


وقال الوزير الياس بو صعب لـ«الأخبار» إن الهدف من إحضار المحرقة هو إيجاد حل جدّي لأزمة النفايات، لكن في الوقت نفسه إثبات وجود سرقات كبيرة كانت وما زالت تحصل في ملف النفايات. وأوضح أن كلفة علاج طن واحد من النفايات في المحرقة لا يتعدى 60 دولاراً، بينما تتجاوز أسعار المناقصات المطروحة 150 دولاراً، مشيراً الى أن ما يتبقى من النفايات بعد الفرز لا يتعدى 3% من الرماد، وهناك خيارات عدّة للتخلص منه: إما خلطه بمادة الزفت أو دمجه بأحجار الباطون أو حجارة الأرصفة أو مادة الباطون نفسها المخصصة للبناء. ولفت إلى أن بلدية ضهور الشوير حاولت دائماً معرفة الكميات التي تسحبها سوكلين من مستوعبات البلدة من دون جدوى، حتى تبين أن ما يتم جمعه يعادل نصف ما كانت سوكلين تقبض ثمن معالجته!