ابتسامة ولياقة، يقرع وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط كل أجراس الإنذار وأبواق الخطر في بيروت.

في لقائه أمس مع مجموعة من أهل الصحافة والإعلام، حرص «الدبلوماسي» المصري منذ بداية حديثه على إعطاء «نوتة» القلق، والقلق من الحرب الداخلية تحديداً.
«دعوني أروي لكم بدايةً قصة من ذاكرتي المهنية، أعيشها اليوم هاجساً. يوم كنت سفيراً لبلادي في نيويورك، كان لي نظير لبناني هو السفير سليم تدمري. ذات يوم أخبرني كيف أن ابنته، في ربيع العشرين من عمرها، سقطت برصاص قناص في الحرب». تتمة

مجلس الأمن يمدّد لليونيفيل وتقرير «ليبات» يرى وضع الحدود «غرباليّاً»



■ إشكالان «فرديان» في مخيم عين الحلوة وكفرصغاب
■ مجلس الأمن يمدّد لليونيفيل ويخشى على السلام الدولي من لبنان
■ تقرير «ليبات» ينصح بالاستخبارات «وضع الحدود غربالي»
عاد الأمن هاجساً مخيفاً للبنانيين، في ظل الإشكالات المتنقلة من بيروت إلى تعلبايا في البقاع ومخيم عين الحلوة فزغرتا، والمترافقة مع تبادل الاتهامات بالتوتير، ودعوة القوى الأمنية إلى «كشف الفاعلين الحقيقيين» تتمة


حوادث السير تتزايد: 3 قتلى يوميّاً تتمة



















القضاء اللبناني يتّهم القذّافي بالتحريض على خطف الإمام موسى الصدر ورفيقيه

اعتصام أبناء «البارد» ينتقل إلى «البرج»: أعيدونا إلى المخيّم

تعديل خطّة بيع الخلوي: باسيل يريد زيادة الاستثمار وخفض التعرفة

شبكة الإنترنت لا تتكلّم «عربي» ولغة «التشات» تدخل كلمات هجينة

سوريا ترغب في الحماية الروسيّة: خيار ما بعد إيران!

فرنسا تعلن روسيا «خارجة عن القانون» وموسكو تحذّر من مواجهة في البحر الأسود