لم تحُل الخطة الأمنية التي بدأ الجيش وقوى الأمن الداخلي تنفيذها في بيروت أمس، دون حصول خروق لافتة داخل العاصمة وخارجها، كانت حصيلتها استشهاد جندي من الجيش اللبناني في دوحة عرمون وجرح شابين في منطقة الطريق الجديدة كانا في عهدة الجيش، وإصابة مناصرين لـ«المستقبل» بجروح في شرق صيدا. فبعد اتصالات تولّتها قيادات أمنية رفيعة، أكّدت الأطراف السياسية المختلفة رفع الغطاء عن مناصريها الذين يسبّبون خلافات واشتباكات كالتي شهدتها منطقة كورنيش المزرعة أول من أمس وأوقعت 17 جريحاً.

الخطة الأمنية التي أعلنها مجلس الأمن المركزي أمس، قضت بانتشار أمني واسع في العاصمة ومنع الدراجات النارية من السير، إضافة إلى عدم السماح بأي مواكب سيارة. وتلقت انتكاستها الأولى من خارج العاصمة، حين وقع خلاف فردي بين جارَين يؤيّد أحدهما الحزب التقدمي الاشتراكي فيما يناصر الآخر حزب الله، وتطوّر إلى اشتباك مسلح استشهد خلاله جندي.
وفي الطريق الجديدة طعن مناصرو «المستقبل» شابين موقوفين كانا داخل آلية عسكرية، أحدهما هو ابن ضابط في شرطة مجلس النواب.
وفي بلدة القرية ـــــ شرق صيدا، وقع ليل أمس عراك بين مناصرين للمعارضة والموالاة تخلّله إطلاق نار نتج عنه إصابة مناصرين لـ«المستقبل» بجروح. (التفاصيل صفحة 7)