لم تمنع المحاولات الخليجية العلنية للانفتاح على طهران وإعلان رفض توجيه ضربة عسكرية لها، المستشار لدى الحكومة الكويتية ومجلس التعاون الخليجي، سامي الفرج، من التلميح إلى أن دول الخليج تركن إلى إسرائيل في التعامل مع إيران نووية ولا تمانع في مظلّة حماية نوويّة إسرائيلية.

وقال الفرج، الذي يعمل مستشاراً للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ولرئيس الوزراء ووزارة الخارجية ومكتب الأمن القومي في الكويت، إنه «إذا تمكنت إيران من تصنيع قنبلة نووية، فإن الدولة اليهودية قد تكون إحدى الدول، إلى جانب الولايات المتحدة وإيران، التي ستطلب منها دول الخليج العربية توفير مظلة نووية لضمان أمنها».
وأضاف الفرج، وهو رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية، أن «إسرائيل قد تقصف منشآت نووية إيرانية مثلما دمرت المفاعل الذري الرئيسي العراقي في هجوم عسكري في عام 1981». وتابع، لوكالة «رويترز» من لندن: «أعتقد حدوث شيء ما على غرار النموذج العراقي. نحن في الخليج نفترض أن إسرائيل ستتولى المهمة. لا ندعو لذلك، لكن إسرائيل ستفعلها». ورأى الفرج أن «إيران المسلحة نووياً ستطلق سباقاً للتسلح يتجاوز منطقة الخليج ويشمل دولاً مثل الأردن ومصر وتركيا وقازاخستان». وقال إن «الدول التي لا تستطيع إنتاج أسلحة ذرية ستطلب مظلة نووية»، مضيفاً: «أنا لا أرفض مظلة نووية إسرائيلية. لا أرفض ذلك».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد استغل أمس زيارته إلى برلين للتحريض على طهران. وقال، خلال مؤتمر صحافي: «نحن واثقون من أن الإيرانيين يواصلون خططهم لحيازة أسلحة غير تقليدية»، موضحاً أن «التقديرات الأحدث لأجهزة الاستخبارات» تشير إلى أن إيران «أقرب إلى حيازة السلاح النووي مما هو معروف».
(رويترز)