العالمُ العربيُّ صندوق عجائب لا ينضب. مثلاً يشارك في «ملتقى القاهرة الدولي للرواية» 250 روائياً وناقداً، يناقشون في ثلاثة أيّام، فقط ثلاثة أيّام، عشرات القضايا المتعلقة بالرواية والفكر والنقد. يا أخي لو أنّ هؤلاء اكتفوا بالسلام على بعضهم بعضاً وتبادل التحيّات لمضت الأيّام المخصّصة للملتقى، فكيف لو قدّموا مشاركات «معمّقة» وتناقشوا حولها...!


وماذا إذا تعب بعضهم وأراد أن يغفو أو يستريح...؟! هذا ناهيك عن لملمة عدد من مثقّفي الأنظمة الساقطة والمتساقطة بعضهم بعضا واستعادة امتيازاتهم التي يبدو أنّ الثورات كانت قد تسبّبت بتعطيلها أو إيقافها مؤقّتاً.
هيثم حسين
(كاتب سوري)

في ندوةٍ كنتُ فيها أخيراً، ذكَرَ متحدّثٌ ما سمّاه «الانفجار الشعري على الفايسبوك». سألتُه إن كان قد سَقط ضحايا.
أحمد بيضون
(كاتب لبناني)

الكرمل
برحيل الشاعر محمود درويش لم نفقد شاعراً كبيراً فقط
وإنما فقدنا مجلة ثقافية عربية عالمية بامتياز
كانت منبراً لافضل الابداعات العربية
وألمع المثقفين العرب الذين كانوا يصلوننا بكل جديد في الحياة الثقافية الغربية...
طبعاً هناك بعض المجلات الثقافية العربية
«نزوى» العمانية، و«أخبار الادب» المصرية
لكن فراغ الكرمل لا يزال قائماً.
رسمي أبو علي
(كاتب فلسطيني)

ما انتبهت إليه في تعليقات بعض الأصدقاء على منشورات سابقة أنهم يظنون أن منع الكتاب، أي كتاب، يكون لمصلحة المؤلف. ومن خلال تجربتي أقول لكم إنّ هذا غير صحيح. فقد مُنعت ثلاثة من كتبي، في أكثر البلدان العربية، وهذه الكتب لم تطبع سوى مرة أو مرتين، مع أنّها اشتهرت كثيراً، وذلك لأنّ القارئ لا يستطيع أن يقتنيها. أمّا رواية «اليهودي الحالي» فلأن تداولها مسموح به في كثير من البلدان العربية، فقد صدر منها خمس طبعات، فضلا عن النسخة المقرصنة على النت. هكذا، فالمنع يحوّل اسم الكاتب إلى فقّاعة، أو فرقعة دعائية لا علاقة لها بعمله المنجز الذي لا يكون في المتناول.
علي المقري
(كاتب يمني)

أسأل هل أنا مقروء حتى من هذه الثلّة القليلة التي لا تزال تهتم بالشعر. ليس من جواب. القارئ محجوب، والقراءة لا تُحدث صوتا كأنها تجري في الخفاء.
عباس بيضون
(كاتب لبناني)