نيويورك ـ نزار عبود


حصلت «الأخبار» على مسوَّدة مشروع تقدمت به فرنسا إلى مجلس الأمن خلال مناقشة تطبيق القرار 1701، يتوقع أن يكون قد صدر في بيان رئاسي فجر اليوم، مع بعض التعديلات، وهو يدين «بأشد العبارات الهجوم الإرهابي» الذي استهدف العميد فرنسوا الحاج، ويعبّر عن أعمق التعاطف والتعازي لذوي ضحايا الجيش والحكومة اللبنانية،
ويعبر عن إدانة المجلس «الشديدة لمحاولات زعزعة أمن المؤسسات اللبنانية، ولا سيما القوات المسلحة». كما يشدد على «إدانته لكل محاولات الاغتيال الموجهة إلى قادة لبنانيين، بما في ذلك ما جرى منذ تشرين الأول 2004»، ويطالب «بوقف فوري لعمليات الاستفزاز والعنف بحق ممثلي الشعب اللبناني ومؤسساته».
كما يؤكد «أن جلب الجناة، ومن ينظم ويرعى هذه الجريمة البغيضة إلى العدالة، هو على رأس الأهمية»، معرباً عن التصميم «على دعم الجهود والالتزام حيال الحكومة اللبنانية لهذه الغاية».
ويكرر دعم جهود الأمين العام للتعجيل بإنشاء المحكمة الدولية «كوسيلة من وسائل وضع حد لإفلات الجناة، ولردع الآخرين عن ارتكاب اغتيالات أخرى».
ويختم بالتشديد «على أنه ما من محاولة لزعزعة الاستقرار في لبنان يجب أن تحول دون عقد جلسة حرة ونزيهة لانتخاب الرئيس دون إبطاء، انسجاماً مع القواعد الدستورية اللبنانية دون تدخل أو نفوذ خارجي. ومع الاحترام الكامل للمؤسسات الديموقراطية».
وخلال الجلسة قال مندوب بريطانيا جون ساورز: «إننا في المجلس لا نستطيع أن ننتخب رئيساً للبنان، وعلى اللبنانيين أن يفعلوا ذلك بأسرع وقت».