أعلن مسؤولون أميركيون، أمس، أن الولايات المتحدة تدرس تزويد السعودية بطائرات رادار للإنذار المبكر وتوفير عمليات تزويد بالوقود في الجو للطائرات الحربية المشاركة في عملية «عاصفة الحزم» التي أطلقتها الرياض ضد اليمن.

وقال مسؤول في البنتاغون، رداً على سؤال عن إمكان تقديم واشنطن مثل هذا الدعم للرياض، إن «هذا الامر مطروح حتماً على الطاولة وهو موضع درس»، وذلك بعيد إعلان البيت الابيض أن الرئيس باراك أوباما سمح بتقديم مساعدة لوجستية ومخابراتية في العمليات العسكرية التي تقودها السعودية.

وحتى الآن، كلفت واشنطن 12 عسكرياً يشكلون خلية تنسيق مع التحالف الذي تقوده السعودية وفق البنتاغون. وقال المتحدث باسم البنتاغون، ستيفن وورن، إن «دورهم هو أولاً إبقاء خطوط التواصل مفتوحة بين الولايات المتحدة ودول الخليج».
ورغم أن السعوديين ودول الخليج الأخرى يملكون ما يكفي من القوات الجوية، يفتقرون الى عدد كاف من طائرات الإمداد وطائرات رادار من طراز «أواكس» لتنفيذ عملية كبيرة غير محددة زمنياً.
ولم يوضح البنتاغون سبب مبادرة الولايات المتحدة الى مساعدة السعوديين، واكتفى وورن بالقول «المهم هنا هو شراكتنا مع السعوديين».
وصباح أمس، أقرّ الجنرال لويد أوستن الذي يقود القوات الاميركية في الشرق الاوسط، أمام مجلس الشيوخ الاميركي، بأن السعوديين لم يبلغوه أمر عمليتهم العسكرية إلا «قبل وقت قليل من انتقالهم الى التنفيذ، في اليوم نفسه». وأوضح أوستن أن العسكريين الاميركيين «سيساعدون» السعوديين عبر «الاستخبارات والعمل اللوجستي والتخطيط» من دون تفاصيل إضافية.
(الأخبار، أ ف ب)