صدر عن مجلس إدارة جريدة «الأخبار» البيان الآتي:

«منذ صدور «الأخبار» قبل أكثر من عام، ونحن نتلقّى اتصالات عن عدم إرسال كمية كبيرة من الأعداد اليومية إلى سوريا. وعلى الرغم من أنّ البحث أخذ وقتاً طويلاً قبل التوصّل إلى اتّفاق مع الشركة السورية الرسمية المكلّفة حصريّاً إدارة توزيع الصحف في دمشق وبقية المحافظات، فإنّ أموراً كثيرة حصلت خلال هذه الفترة تدفع «الأخبار» إلى اتّخاذ قرار مؤسف، وهو وقف إرسال أيّ نسخ من الجريدة إلى سوريا. وأبرز هذه الأمور:
أوّلاً: استسهال جهات الرقابة في سوريا منع «الأخبار» بحجّة ورود أخبار تخالف القوانين السورية.
ثانياً: التأخير في توزيع الجريدة في الأسواق، بما في ذلك تركها في كثير من الأيّام حتى فترة ما بعد الظهر.
ثالثاً: عدم تقديم جداول واضحة ودقيقة عن شكل التوزيع، ومنع أيّ نقاش جدّي حول آلية العمل هذه.
رابعاً: منع «الأخبار» من تسلم المرتجع من الأعداد.
إنّ بقيّة الصحف اللبنانية والعربية وجدت لنفسها إطاراً للعمل في سوريا. و«الأخبار» التي لم تجد لنفسها هذا الطريق، تجد نفسها مضطرة لوقف إرسال أيّ أعداد إلى سوريا ابتداءً من اليوم، وذلك حتى يتم إيجاد حلول منطقية. وهي مضطرّة لإذاعة هذا الخبر لتفادي أيّ إحراجات مع أكثر من 1500 قارئ سوري يومي، علماًَ بأنّ زوّار موقع «الأخبار» الإلكتروني من سوريا يحتلّون المرتبة الرابعة على مستوى زوّار الموقع من الدول العربية.
إنّ قرار إدارة «الأخبار» هذا ليس له أيّ بعد سياسي، وهو مرتبط حصراً بمسائل ذات طابع مهني وتجاري».