واشنطن ـ الأخبار


«العراق أولاً» عنوان استراتيجية جديدة أعلنتها حكومة نوري المالكي أمس، غداة الزيارة المفاجئة التي قام بها إلى الأنبار أول من أمس الرئيس الأميركي جورج بوش، الذي يواجه معارضة شرسة من الكونغرس لسياسته العراقية، وخاصة مع توالي التقارير الرسمية، وكان آخرها من «مكتب محاسبة الحكومة»، التي تفيد بأن هذه السياسة لم تحقق أهدافها (التفاصيل).
وقال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي إن الاستراتيجية الجديدة تسعى لتحقيق أهداف أمنية وسياسية وإنمائية ـــــ اقتصادية في مهلة أقصاها أربع سنوات، على أن تأخذ الخطّة في الاعتبار «إقامة علاقات طويلة الأمد مع الولايات المتحدة».
في هذا الوقت، اضطرّ مكتب محاسبة الحكومة التابع للكونغرس الأميركي (وهو الهيئة المعروفة باسم «جي ايه او») إلى الرضوخ للضغوظ التي تعرّض لها من البيت الأبيض، واعتبر في تقرير قدّمه رسمياً أمس أمام أعضاء الكونغرس أنّ الحكومة العراقية لم تحقّق سوى ثلاثة أهداف بشكل كامل، وأربعة أخرى بشكل جزئي، من أصل 18 حدّدتها لها الإدارة والكونغرس الأميركيان لتحقيقها في العراق، علماً بأنّ النسخة الأولية للتقرير، الذي نشرت الصحافة الاميركية أجزاءً منه الأسبوع الماضي، كانت تنصّ على أنّ حكومة المالكي حقّقت فقط هدفين في المجالات السياسية والأمنية. وأشار التقرير إلى أنّ الأهداف التي تحقّقت تتلخّص في مجالات احترام الأقليات في التشريعات، وخلق تنسيق بين الوحدات الأمنية في العاصمة بغداد.