هناك من يفكرون كما تُملي عليهم نعرات غريزية. يفكرون كما ينفعلون. أفكارهم جزء من مزاجهم. هكذا أفكار هي ارتجالا ت عصبيّة. بالطبع هي تتم بدون أيّ حساب للنتائج. ثمّة أفكار قد تعني في الواقع جرائم أو إنتهاكات. علينا أن نفكّر بشكل أكثر حساباً فيما يجري في اليمن والعراق و سوريا ولبنان. قد تكون النتائج مدمرة. ما نسمّيه انتصاراً قد يكون بداية كارثة تحيق أولاً بمدّعي الانتصار أنفسهم.

عباس بيضون
(كاتب لبناني)


أيام لبنان وبيروت .. كان لدينا العشرات من العراقيين الذين التحقوا بالعمل الفلسطيني
لكن لم يخطر ببالي ولا مرة أن أسال أياً منهم إن كان شيعياً أم سنياً
حتى رفاق الرصيف العراقيون الثلاث: آدم حاتم، غيلان، أبو روزا
لا أعرف حتى الآن إن كانوا سنة أو شيعة.
رسمي أبو علي
(كاتب فلسطيني)



وأمهلت جامعة الدول العربية الكيان الصهيوني بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية، وإلا أنها سوف تستمر بقصف اليمن.
غسان حمدان
(كاتب ومترجم عراقي)


أشفق على الروائي المتسوّل الذي يحرث الإنترنت لساعات يومياً، من وراء حجاب، بصمت، بحثاً عن إسمه ليشعر بأن قارئاً قد التقط عبارة من روايته ليرفع معنوياته.
محمد العباس
(ناقد سعودي)


كلها أخبارسيئة إلا خبر عودة بوسي لنور الشريف
الخبر الوحيد المسالم في عالم الحروب.
ليلاس سويدان
(كاتبة سورية)


يوم سقوط بغداد 2003، وفيما الفضائيات تبث الحدث، سأل أحدهم ياسر عرفات، المحاصر، والمحدّق في الشاشة: وماذا بعد يا سيادة الرئيس؟ كان جواب عرفات الطازج قاطعا: «هذه شرارة حرب طائفية ستحرق المنطقة كلها، وستستمر عشرات السنين». تأخر تحقق النبوءة قليلا، لكن الواقع الآن يصدّقها بما لا يدع مجالا للشك. يا الله! كم اعتقدنا أن القبيلة والطائفة مجرد تفصيل عابر على هامش حياتنا، وإذا بهما أعمق ما في حياتنا، وأعمق ما فينا!.
أكرم مسلم
(كاتب فلسطيني)


على كل حال، فإن ما جرى للوحات بانكسي في غزة، على غرابته، ربما يفيد في إعادة تسليط الضوء على الوضع الفظيع لهذه القطعة المحاصرة من العدو والصديق معاً.
الله يعلم أن غزة هي عار إسرائيل، وعار العرب، وعار العالم.
زكريا محمد
(كاتب فلسطيني)