أكد الناطق باسم الحرس الجمهوري اليمني (المتحالف مع "انصار الله") العقيد الركن عبدالحكيم الصفواني أن قيادة الحرس تمكنت من التقليل من آثار القصف على مواقعه العسكرية.

وفي منشور له على صفحة قيادة الحرس الجمهوري، كشف أن الحرس أعاد "تموضع كل الألوية العسكرية خارج مقارها، وانتشرت متخذة وضعيات قتالية في المحافظات، مما يصعب تدميرها لانها أصبحت أهدافاً متحركة".

وأشار الصفواني إلى أنه "لا وجود لأي مخازن في مقار الألوية عدا الآليات. أما الأسلحة، فقد تم تخزينها منذ عشرات السنين في مواقع لا تستطيع أن تصل إليها لا طائرات ولا صواريخ".
وأضاف الصفواني أن "الآليات تم إخراج أغلبها من مقارها بوضعية قتالية ممتازة".
وأشار الصفواني إلى أن إعادة التموضع تمت على "كيلومترات عدة للواء الواحد، وفي حركة مستمرة، مما يحيد المقاتلات الحربية عن النيل من القطعات. فالأهداف المتحركة لا تنفع معها إلا الطائرات المروحية، والتحليق المنخفض. لكن أثبتت التجارب أن طائرات "الاباتشي" المخصصة لتلك الأمور ضعيفة وغير فعالة، وتسقطها المضادات البدائية، لانها تضطر أن تحلق منخفضاً، لكي تستهدف الاهداف المتحركة وقد أثبتت ذلك حروب سابقة، مثل حرب الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان".
وعن أخبار الجبهات، قال الناطق بإسم الحرس الجمهوري اليمني إن "قواتنا تقدمت في كل من عدن وأبين وشبوة ومناطق حدودية مع المملكة العربية السعودية، وأيضاً حققت تقدماً كبيراً في محافظة الضالع. وعلى الرغم من الكر والفر، فإن الأهداف التي تحققت تجعلنا على ثقه كاملة بالنصر".
وأشار إلى أن بعض الطرقات التي تستهدفها الغارات "يتم إعادة تأهيلها على الفور من قبل الجنود"، مذكّراً بأن قوات الحرس معتادة على سلوك الطرق الوعرة غير الممهدة، وبالتالي، "يستحيل إيقاف أي إمدادات للقوات المسلحة".