صرّحت مصادر دبلوماسية سورية، لـ«الأخبار» أمس، أن «الحديث عن اقتراح بإعادة الجولان في مقابل فصل العلاقة بين إيران وسوريا ما هو إلا ذر رماد في العيون، وتستخدمه إسرائيل لتبرير عدوانها المقبل» (التفاصيل).

بدورها، رأت مصادر سورية مطلعة أن ما يصدر عن إسرائيل «نتيجة لزيارات يقوم بها موفدون أوروبيون يتبرعون أحياناً بعرض أفكار تتعلق بعملية السلام، ويقومون بمناقشتها في كل من دمشق وتل أبيب»، مجددة استعداد دمشق لاستئناف التفاوض «من دون أي شروط مسبقة، سواء من جانبنا أو من جانب إسرائيل».
في المقابل، كشف نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز أن دمشق رفضت المفاوضات المباشرة، واشترطت أن تتم عبر واشنطن.