دخلت فرنسا أمس عهد نيكولا ساركوزي. عهد يعوّل عليه «اليمين» الفرنسي، شعباً وساسة، لـ«إعادة البلاد إلى جذورها»، فيما يراه «اليسار» خطراً على «فرنسا الاجتماعيّة» وميراثها «المتنوّر».

وتحت عنواني «القطيعة مع سياسات الماضي» و«ضرورة التغيير»، ألقى الرئيس الجديد خطابه الأوّل في الإليزيه، الذي غادره الرئيس السابق جاك شيراك، توجّه بعده بساعات إلى برلين، حيث دعا إلى إعادة انطلاق سريعة لعملية البناء الأوروبي، مشدداً على «ضرورة ملحّة للتحرك» ومعالجة المشاكل الأوروبيّة.
وفي أجواء امتلأت بلفتات الصداقة والحميمية تجاه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قال ساركوزي إنّ «سياسة فرنسا لن تتسم بالتسويف»، مشيراً إلى أنّ «الجمود والنزعة المحافظة لا يمكن أن تكون حلولاً»، وموضحاً أنّ مهمّتيه الطارئتين تكمنان في «إخراج الاتحاد الأوروبي من شلله الحالي» وحلّ ملف العملاق الأوروبي الصانع للطائرات «إيرباص».