شدد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط خلال جولة أمس على عدد من قرى منطقة الجرد قضاء عاليه، إثر الإشكالات الأمنية التي حصلت فيها على «وحدة الصف والكلمة وعدم الانجرار وراء بعض الفتن، التي تريدها بعض الأحزاب الشمولية التي تحاول أيضاً إلغاء الصيغ اللبنانية التنوعية». وجدّد حملته على حزب الله مكرراً مطالبته بتسليم صواريخه إلى الدولة.

وتوقع جنبلاط أن تكون الأيام المقبلة «قاتمة ولا سيما على المستوى الاقتصادي لأن كل القرارات التي اتخذت من دعم الاقتصاد اللبناني بدون مجلس نواب، وهو مخطوف، لا تستطيع فعل شيء، لا باريس 3 ولا غيره»، وقال: «كنت أتمنى أن أبشر بانفراج ما، لكن ليس هناك انفراج» داعياً أهالي البلدات التي زارها الى «التخفيف من الحماسة والاتكال على الجيش الذي أتمنى أن يكون حازماً في وأد الفتنة أياً كان مصدرها، وأن نستمر في الصمود من أجل لبنان الذي نحب»، وأكد أن «الطائف سيبقى الصيغة الأساس بين المسلمين والمسيحيين».