نفّذ التيار الصدري، بزعامة السيد مقتدى الصدر، تهديده وأعلن أنه سينسحب اليوم من الحكومة، في خطوة من شأنها تشديد الضغط السياسي على رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي يرفض وضع جدول لانسحاب الاحتلال الأميركي، ما يفتح الباب أمام عزلة تزيد من وطأتها الأنباء عن اتجاه لتكوين جبهات سياسية جديدة.

وكشف المسؤول في التيار عبد المهدي المطيري أن «السيد الصدر أعطى أوامر مباشرة بالانسحاب من الحكومة، لمنح رئيس الوزراء أفضل الخيارات الممكنة ليتمكن من إدارة حكومته»، مشيراً إلى أن الأحزاب السياسية في حكومة المالكي «تجعله عاجزاً وتتنازعه إلى اتجاهات مختلفة».
أما النائب عن التيار الصدري صالح العكيلي فقال من جهته إن التيار «سيعلن في مؤتمر صحافي (اليوم) انسحابه من الحكومة حصراً، لا من البرلمان، احتجاجاً على تصريحات المالكي عن تشبثه بقوات الاحتلال وعدم جدولة انسحابها، ونقص الخدمات».